ڪاك بنڪ.. النقابي الجنوپي

الاصلاح اليمني البقرة الحلوب المرضعة للارهابيين

 

ابو ياسر الحضرمي

قد يسأل متابع بسيط في الداخل والخارج لماذا قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ومعظم مكونات شعب الجنوب تتهم جماعة الاخوان بانهم هم من يصدر الارهاب والفوضى والفتن وخصوصا في الجنوب وانهم سبب الازمة اليمنية ككل

طبعا قل مايقوله قيادات الثورة الجنوبية ممثلة بالمجلس الانتقالي ليس افتراءوتحريض و ضد جماعة الاخوان التي يمثلها باليمن حزب الاصلاح وحزب الرشاد وحزب النهظة وادواتها العسكرية داعش والقاعدة ومعروف دور الزنداني وصعتر وعلي محسن وقيادات كثيرة في تبني هذه الحماعات وايضا علاقة هذه القيادات بهذه الجماعة والتي اظهرتها تقارير استخباراتيه محلية ودولية رسمية هذه الاحزاب التي هي مؤطرة بشكل بارز في حكومة الشرعية وزراء نواب وزراء مستشارين رئيس الجمهورية في السفارات والقنصليات وتواجدهم بشكل كبير في المؤسسات الاعلامية للحكومة اليمنية ورئاسة الجمهورية ومتواجدين في الرياض ودول اخرى وصفحاتهم وحسابتهم في وسائل التواصل الاجتماعي معروفه ودورها في التحريض وتزيف الواقع والحقائق

وضهروا بشكل واضح يحرضون الشارع ضد الامن في عدن والقوات التي تحارب الارهاب والتحريض بشكل مستمر ضد قوات الامارات التي هي ضمن دول التحالف وتنكر دور الامارات في بناء مؤسسات الامن وتقديم الخدمات باستمرار..

معروف عن الدورالذي قامت به جماعه الاخوان منذو حقبة الثمانينات حيث قامت قيادة الاخوان المسلمين التي هي قيادة حزب الاصلاح باستقطاب الشباب وتعبئتهم فكريا بمسألة الجهاد العالمي ضد القوى الاشتراكية وارسالهم الى أفغانستان للقتال وهذا باعتراف علي محسن وعبدالله الاحمر والديلمي وصعتر بذلك وبدعم امريكاء حينها

وامتدادا لهذا الدور لجماعة الاخوان عملوا على اغتيال قيادة الجنوب الذين دخلوا الوحدة مع الشمال منذو ٩٠الى ماقبل اندلاع الحرب في٩٤م.

اصدروا فتوى ضد شعب الجنوب في عام ٩٤م بقتال الجنوبين الى جانب قوات الشرعية تحت ذريعة ان الحنوبيون كفرة وملحدين وجب قتالهم ومازالت هذه الفتوى قائمة حتى اليوم ومن اصدرها ونزل المعسكرات والجامعات للتحريض موجودين في راس هرم حكومة الشرعية…

وبعد انتهاء حرب ٩٤م ولتعزيز الحكم العسكرى الذي فرض بالقوة العسكرية على الجنوب من قبل صالح وحلفائه الرئيسين جماعة الاخوان المسلميين الذين تقاسموا الثروة والسلطة فيما بينهم في الجنوب

معروف عن الوزارات التي. حكموها بعد ٩٤م الى وقت قريب واهمها وزارة التربية والتعليم والتي من خلالها عملوا على تاسيس مراكز تعليمية مستقلة عن وزارة التربية ولاتخضع لسياساتها بل لسياسة حزبالاصلاح هذه المعاهد التي استقطبت الشباب من الصفوف الابتدائية وغرسوا فيهم الفكر المتطرف. واسسو جامعة الايمان لخريجي الثانوية العامة هذه المعاهد والجامعة هي التي تخرج منها ابرز العناصر الارهابية التي نفذت عمليات الاغتيالات واستهداف القيادات ووو… وهي التي تخرج منها من يسمون انفسهم نشطاء اعلامين كالهدياني والرحبي والمساوى وتوكل وكثير من شباب الاصلاح الذين ينفذون اجندة حزبهم المدعوم من جهات خارجية معروفة في تبنيها واحتضانها لهذه الجماعات والتي اكتشفت بشكل واضح مؤخرا وهي تركيا وقطر .

عملوا على تصدير الارهاب وتبني جماعات ارهابية وتسهيل كل الاجراءات لتحركهم في تنفيذ مهامهم وبناء معسكرات لهم في ابين شبوة يافع حضرموت والبيضاء ومارب كمؤخرة لهم..واستخدمهم صالح وحلفائه في ادارة الازمات اثناء حكم صالح لمواجهة الرفض الشعبي الجنوبي لسياسة الحكم العسكري بالقوة وقاموا بتنفيذ اغتيالات للقادة العسكريين الجنوبين الذي في الشرعية وخارجها وذلك بهدف التغطية على الغضب الحنوبي والاحتجاجات السامية المتصاعدة فكانت ورقة الارهاب التي استخدمت من قبل منظومة صالح وحلفاءه هي الورقه التي ابتزوا بها المجتمع الدولي ماديا ومعنويا… وهذا الامر باعتراف وتصريحات قيادات عسكرية في نظام صالح بعد انهيارة في٢٠١١م.

وليس هذا فحسب تابعتم الجهود الدولية لمكافحة الارهاب بقيادة أمريكا والتي اصدرت
قائمة سوداء بقيادات معروفة لحزب التجمع اليمني للاصلاح وحلفائه من حزب الرشاد والنهضه ووو وبمن فيهم علي محسن الاحمر ومازالت قائمة حتى اللحظة.

معروف دور الاخوان في حرب المليشيات الانقلابية ٢٠١٥م التي تحركت من صعدة الى صنعاء بكل سهولة نظرا لهروب وانسحاب مقاتلين تابعين لهم والالوية التابعة للفرقة الأولى مدرع بقيادة علي محسن الاحمر.. والاحتفاظ بقوتهم لمراحل لاحقه..

ليس هذا فحسب حتى الجبهات التي تقدموا في قيادتها والتي تحصل على دعم كبير من التخالف بقيادة السعودية لم تتقدم ابدا بل تسببت بخسائر كبيرة على التحالف وحصول المليشيات الحوثية على السلاح والذخائر من هذه الجبهات ومعسكر الجوف خير شاهد على ذلك..

منذ توجهه الرئيس هادي في اشراك المقاومة الجنوبية في السلطة عملت هذه الجماعات مستخدمة كل الوسائل الارهاب الخدمات الاعلام في تعطيل جهود هذه القيادات وعملها في بناء المؤسسات وسخرت كل ابواقها المعروفه داخليا وخارجيا بما فبها قناة الجزبرة ومواقعهم للتحريض والتشوية بجهود هذه القيادات امام الشارع بل عملت على تعطيل العلاقة بين هذه القيادات الجنوبية والرئيس هادي عبر ادواتهم ومازالت حتى اللحظةًً
واستغلت علاقاتها التاريخية بالمملكة السعودية ودول الخليج وتوجيه الدعم التي تحصل عليه بالتحريض على الجنوب وشعبه وقيادته واتهامهم بالارتباط تارة بالفرس وتارة بجهات اخرى واستغلت الاعلام العربي من قنوات وشخصيات معروفه ولائهم للاخوان بنشر السموم والتحريض واشعال الفتن واحيا العصبيات وضربالنسيج الاجتماعي بقوة .

ومن الرياض انيس منصور والرحبي والانسي واخرون وتوكل واسماعيل ووو ينعقون عبر وسائل اعلام فضائية خليجيه ليل ونهار بالتحريض على الجنوب وقيادته بما فيهم الرئيس هادي شتموه متناسين عدوهم الرئيسي المليشيات الحوثية التي اخرجتهم من بلادهم وقتلت رجالهم واستباحوا عرضهم ومالهم .

انهم الاخوان مرض العصر الذي يهدد الامة الذين يوجهون سهامهم الى الحلفاء وتحديدا الامارات التي تقف الى جانب المقاومة الجنوبية وتدعمها لقتال الميليشيات الحوثية ومحاربة الارهاب نيابة عنهم فصوبوا سهامهم
ليل نهار للتحريض على الاشقاء في الامارات ومخاربة كل جهودهم التي يقدموها في كل المجالات
مستخدمين الاتهم الاعلامية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل على رفع تقارير كيدية ممنهجة ضد الامارات وقوات الامن في عدن والمناطق المحررة كل ذلك لانها لاتخضع لها ولا للدول التي تغذي وتدعم هذه الجماعات الدينية ممثلة بالاخوان المسلمين (حزب الاصلاح اليمني)
وماخفي كان اعظم

زر الذهاب إلى الأعلى