برعاية الرئيس القائد (عيدروس الزبيدي)-الأمانة العامة تنظم لقاءً نسوياً بمناسبة الذكرى الـ59 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

النقابي الجنوبي/تقرير /مريم بارحمة
قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي تسعى دائما لتمكين المرأة وتعزيز معارفها وقدراتها بمختلف المجالات، وتنتهز الفرص والمناسبات والأعياد الوطنية لتقدم المزيد من الدعم السياسي والثقافي والمعنوي للقيادات النسوية الجنوبية وخير دليل على ذلك اللقاء النسوي بمناسبة الذكرى ال 59 لثورة 14 أكتوبر الخالدة الذي نظمته الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس ممثلة بدائرة المرأة والطفل لموظفات الأمانة العامة بالمجلس وعدد من القياديات الجنوبيات من خارج المجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بإحدى الاستراحات بالعاصمة عدن، يوم السبت 15 أكتوبر 2022م.
وفي مستهل اللقاء النسوي رحبت الاستاذة ياسمين حُميد، نائبة رئيس دائرة المرأة والطفل بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي بالحاضرات جميعا، ونقلت لهن تحايا قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي التي تولي اهتمام خاص بالمرأة الجنوبية وتمكينها سياسياً واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا
وتخلل اللقاء النسوي حلقة نقاشية الذي أدارتها الناشطة السياسية والإعلامية الأستاذة إنتصار عمر خالد، استعرضت فيها موجز عن بعض الجوانب من تاريخ ثورة 14 أكتوبر، وخلفية الكفاح المسلح التي بدأت شرارته الاولى من جبال ردفان الشماء، ودور المرأة النضالي، وسير عملية التحرير والاستقلال حتى بناء دولة الجنوب، ثم عرجت إلى الانتكاسة التي تعرض لها الجنوب بعد عام الوحدة المشؤومة عام 1990م، لافتًا إلى ما آلت إليه الأوضاع سوءً في الجنوب بعد حرب صيف 1994م، من نظام صنعاء الذي دمر دولة الجنوب أرضًا وإنسانًا.
وركزت الأستاذة انتصار في الحلقة النقاشية على كيفية الاستفادة من تجربة المناضلين الجنوبيين في مختلف المراحل وتجاوز العقبات.
ثم فتح باب النقاش أمام الحاضرات لتقديم المداخلات، وطرح الأسئلة، والملاحظات.
كما قدمت الدكتورة رانيا خالد، فقرة دعم نفسي للحاضرات في عملية الاتصال والانفصال الاجتماعي، ومعرفة المرء لنفسه وكيف يجب ان يعرف متى يكون متصلًا مع الأحداث ومتى يكون منفصلًا حتى لا تؤثر الأحداث المزعجة على حياته وتنعكس على نفسيته، وأهمية فصل المواقف وعدم التأثر بالمواقف المؤلمة، وأعطت للحاضرات نوع من التفاؤل والأمل بالمستقبل.
وكانت بادرة طيبة ولفة كريمة من الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بهذه المناسبة الوطنية التي انتهزتها لتعزيز روابط الأخوة والانتماء للجنوب بين النساء داخل وخارج المجلس الانتقالي.
وعبرت المشاركات عن ارتياحهن لهذا اللقاء النسوي الذي أتاح للبعض منهن معرفة المزيد من نضال المرأة الجنوبية، وأعطى لهن فرصة لمقاربة وجهات النظر، وقضاء وقت ممتع والاستمتاع بإجازة عيد أكتوبر المجيد.
بدورها د. رانيا خالد قالت: ” اللقاء النسوي كان جميل وهادف، جمع الجانب السياسي، والترفيهي، والدعم النفسي بمناسبة احتفالات الثورة الأكتوبرية، مضيفة اللقاء مثمر وهادف واستفدنا كثقافة سياسية كانت تنقص البعض.
وشكرت الرئيس القائد عيدروس الزبيدي على دعمه لهذه الفعالية كما شكرت دائرة المرأة والطفل في الامانة العامة على حسن التنظيم والتنفيذ مؤكدة بأن كانت اللقاء النسوي كان موفق جدًا.
بينما القيادية بالحراك الجنوبي الدكتورة سلوى بريك والتي كانت حاضرة اللقاء النسوي تقول :” شاركنا اليوم مع اخواتنا من المجلس الانتقالي الجنوبي بالذكرى ال 59 لثورة 14 أكتوبر ثورة شعب الجنوب الخالدة، ولن ننسي شهدائنا ودماء آباءنا وأجدادنا، أنه تاريخ شعب جبار صارع الأحداث والصعاب، تاريخ وحضارة أمة، مضيفة :” تمر علينا الذكري ال 59 للثورة الأكتوبرية وقد دعونا من قبل الاخوات بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وتقاربت وجهات النظر كثيرًا؛ كوننا رفيقات درب من أيام الحراك