اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

المال العام بين الهدر والاحتكار.. غضب واسع من فساد مؤسسات الإعلام في المنفى

 

النقابي الجنوبي / خاص

يواصل موظفو وكوادر مؤسسات الإعلام الرسمي في العاصمة عدن من قناة عدن وإذاعتها ووكالة سبأ للأنباء معاناتهم المعيشية القاسية في ظل انقطاع رواتبهم المتواضعة التي لا تتجاوز في أفضل الأحوال بين 150 – 300 ريال سعودي شهريا فيما تظل مؤسساتهم الإعلامية داخل عدن مغلقة قسرا منذ سنوات بينما العاملون فيما تسمى مؤسسات الإعلام الرسمي في المنفى بالمملكة العربية السعودية رئيسي مجلس القيادة د. رشاد العليمي والحكومة سالم بن بريك بصرف رواتبهم المتأخرة في حين تتقاضى قيادة المؤسسات الإعلامية من قناتي اليمن وعدن في الرياض أجورا بالعملة الأجنبية إضافة إلى مساعدات رئاسية وأبرام اتفاقات تعاون مع جهات ومؤسسات دولية باسم القناتين.

وكشفت مصادر إعلامية أن قناة عدن في الرياض تحت رعاية رئيسها فارس عبدالعزيز سبق أن بثتت برامج تلفزيونية سواء كانت رمضانية أم فصلية بمخصصات مالية بالعملة الأجنبية واليمنية برعاية من جهات مختلفة من تجار ورجال أعمال ومؤسسات مدنية وحكومية باسم موظفي قناة عدن المغلقة بعدن دون خضوعها لأليات الرقابة المالية والإشراف المحاسبي بالإضافة إلى رصد ميزانية تشغيلية شهرية لقناة عدن في الرياض بمبلغ 50 مليون ريال.

وسخرت المصادر من حالة البذخ المقرف الذي تعيشه ما تسمى قيادات الاعلام الرسمي والفئات المقربة منها من الأحزاب وذوي القرابة والمنطقة من خلال السفريات السنوية المتكررة تطوف بها دول العالم ما بين الولايات المتحدة وأوروبا والقاهرة وتركيا وما يرافقها من بدلات سفر وعلاج ورفاهية تصرف بالدولار في وقت يعاني فيه موظفو المؤسسات الإعلامية في عدن من الفقر والاحتياج.

وعبر بعض العاملين في الاعلام الرسمي في الرياض عن استياءهم وشعورهم بالأسى والمرارة من عدم العدالة في مساواتهم بمن تتوافر لهم مصادر دخل أخرى شهريا باسم الاعلام فيما قيادة الاعلام الرسمي تحارب كوادر وموظفو مؤسسات الإعلام الرسمي بعدن وتمارس ضدهم الحرمان في الالتحاق بمؤسساتهم الاعلامية.

من جانبهم انتقد إعلاميون وناشطون على منصات التواصل جدوى بقاء قناة عدن في الرياض وإهدار المال العام عبثا دون مخرجات إعلامية حقيقية في ظل غياب رؤية ابداعية إنتاجية تلامس الواقع وتعكس صورة حية للمشهد على الشاشة فيما تتحول مواردها إلى متاجرة خاصة تدار بعيدا عن أي شفافية وكأنها مؤسسة مملوكة لقياداتها.

زر الذهاب إلى الأعلى