ماهكذا تورد الابل

محمد بامطرف
ان الظروف الذي تمربهاالقضية الجنوبية وخصوصا في هذه الايام الحساسة بعدالية تسريع تنفيذاتفاق الرياض وماتعيشه من مخاض عسيرلم يكلل حتى اللحظة بالنجاح.
وفي ظل الخروقات اليومية التي تمارسها شرعية الاخوان في شقرة بالرغم من وجودمراقبين للتهدئة ومع ماتمارسه سلطات شرعية الاخوان المحتلة من مؤامرات ودسائس وفتن بين ابناء الجسد الجنوب وبعدفشلهاالذريع في الخيار العسكري لاجتياح العاصمة عدن والتي كان اخرها اللعب باهم ورقة لتنفيذمخططهابضرب اهم الاجنحة والاذرع العسكرية فيمابينها البين من الداخل لتسهيل مهمتهم لاجتياح العاصمة عدن بتحريك الجيش الالكتروني التابع لهم بتهويل وتضخيم ماحصل من سوءفهم بسيط بين قوة من الحزام الامني وقوه من الامن انتهت بتفاهمات ودية اخوية في وقتهاوالذي كان يعول عليه العدو باستمراره وضرب اللحمة الوطنية الجنوبية من الداخل لتتصدع الجبهات وتنكسربالمناطقية الجهوية المقيتة التي رفضهاشعبناويحاربهاليفسح المجال لهم الدخول للعاصمة الجنوبية عدن برداوسلاماعلى طريق مفروشة بالورودولكن عناية الله ثم وعي شعبناوقيادتناالسياسية والعسكرية التي دائما ماترعى هذا الشعب المكلوم وتطفئ مايوقدوه، فكانت الفاجعة الكبرى ان نطعن من الخلف وبايادي اعلامية ثورية جنوبية لها مكانتها بالشارع الجنوبي لتؤكدوتعمق الجراح بين رفقاءالدرب بالتشكيك والتخوين وخلق ثرثرة وبلبلة لاوجودلهاعلئ ارض الواقع وان وجدت لاسمح الله فحملهاوحلهالن يكون الافي الاطارالاعلى للبيت الجنوبي لافي مواقع التواصل الالكتروني.
فهل تدركون مااقدمتم عليه وهل تدركون ان سهام اقلامكم هذه كادت ان تصرعنامن الخلف لولاعناية الله ثم وعي ماتبقى من اعلاميينا وقيادتناالسياسية والعسكرية المحنكة لكان السقوط مدوي بسقوط اقلامكم الهابطة.
بالله عليكم من تخدمون اذا؟