#عماد ابو الرجال: ظل الشمس

#عماد ابو الرجال: ظل الشمس
كتب/ابو فضل
_لم يكن عماد محمد أحمد الزبيدي مجرد رفيق، بل كان ظلاً يتبع خطى القائد، وسنداً لا تهزه عواصف._
_من قلب الضالع، مدينة الصمود، خرج شاب يحمل في روحه تاريخ أبيه، الذي كان درعاً وسيفاً للقائد عيدروس الزبيدي في زمن كان فيه الأوفياء نادرين._
*_لم يدرس عماد إدارة الأعمال ليدير شركته الخاصة، بل ليدير ساحات معارك، وليصنع مجداً لا يُباع ولا يُشترى._
_كان اسمه يتردد في كل معركة، من تحرير الضالع حتى الوصول إلى عدن._*
_أصيب مرة تلو الأخرى، في الخزان ولكمة صلاح، لكن جسده كان يرفض أن ينهزم، كأنه يقول للجراح: “لن تمروا من هنا”._
_وفي عام 2016، ظن الأعداء أنهم يصيبون القائد، فأصابوا ظله، وكانت الإصابة خطيرة، لكنها لم تكسر روحه، بل نحتت فيه لقب “حامل الجراح السبع”._
_من ينظر إلى تاريخ “أبو الرجال”، يرى شجاعة لا تنضب، ووفاءً لا يلين._
_كان رفيق درب، وصديق قضية، لا يتزعزع ولا يتغير._
*_إذا حاولت أن تسيء لرمز عظيم مثل عماد ابو الرجال، فاعلم أنك تحاول حجب الشمس بيديك، وهل يستطيع أحد أن يوقف شروقها؟_*