اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

دمشق وموسكو تعيدان ضبط علاقاتهما وسط تقارب حذر مع الغرب

 

النقابي الجنوبي – متابعات

 

في تحول لافت في السياسة الخارجية السورية، تسعى الحكومة الجديدة في دمشق لإعادة ضبط علاقاتها مع روسيا، بالتوازي مع انفتاح متسارع على الولايات المتحدة والدول الأوروبية، في مسعى لرفع العقوبات وتحقيق تقدم في مسار توحيد البلاد.

زيارة وزير الخارجية السوري (أسعد الشيباني) إلى موسكو نهاية يوليو/تموز، برفقة وفد رفيع، تبعها وزير الدفاع (مرهف أبو قصرة)، حملت مؤشرات على رغبة متبادلة في إعادة صياغة العلاقة مع الكرملين. وقد حظي الوفد بلقاءات رفيعة مع الرئيس (فلاديمير بوتين) والوزير (سيرجي لافروف)، نتج عنها اتفاق على مراجعة الاتفاقيات السابقة التي أُبرمت خلال عهد بشار الأسد.

التحرك السوري باتجاه موسكو جاء بعد أزمة السويداء والتصعيد الإسرائيلي الأخير، في وقت تحدثت فيه تقارير عن مفاوضات غير معلنة بين دمشق وتل أبيب برعاية أميركية في باريس. وتشير التقديرات إلى احتمال لجوء دمشق إلى موسكو مجددا للعب دور الوساطة مع إسرائيل، وضمان الاستقرار جنوب البلاد.

وتسعى روسيا بدورها للحفاظ على نفوذها العسكري والاقتصادي في سوريا، خاصة في ظل صراع النفوذ على شرق المتوسط والجنوب السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى