اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الهوية البصرية الجديدة لسوريا تشعل جدلا واسعا بين السوريين والعرب

 

النقابي الجنوبي – متابعات

جدل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد أن أطلقت سوريا الهوية البصرية الجديدة للدولة، وكان الجدل حول الشعار الجديد.

 

فقد أثار الكشف الشعار الجديد للدولة وما ظهر فيه من رموز ودلالات ومعاني تفاعلا واسعا وتكهنات من قبل النشطاء.

 

رمز العقاب الذهبي:

في التاريخ الإسلامي، كان العقاب لفظاحاضرافي فتح الصحابي الجليل خالد بن الوليد للشام، في معركة “ثنية العقاب”، وفي تاريخ سوريا الحديث، كان “العقاب الذهبي السوري” امتدادا لما خطّه الآباء المؤسسون سنة 1945، والذي جسده المصمم والفنان التشكيلي السوري خالد العسلي، ليكون شعارا للجمهورية العربية السورية.

 

وفيما يتعلق بما تغير بين العقاب القديم والجديد، ذكرت الوكالة: “مثلت ثورة عام 2011 أول انخراط جمعي حقيقي للشعب السوري بالسياسة منذ خمسة عقود، دفع ثمنها ملايين الشهداء، والمهجرين، والمعتقلين، والجرحى، على مدى أربعة عشر عاماً، وتكسر القيد الذي حال بينهم وبين حريتهم وسيادة قرارهم السياسي، بوصفهم مواطنين وأصحاب أرض وتاريخ عظيم، وكان من اللازم إعادة تعريف علاقة الدولة بالشعب بطريقة جديدة، عبّر عنها السيد الرئيس أحمد الشرع بقوله: حكومة منبثقة من الشعب وخادمة له”.

 

النجوم الثلاث

أنهى التصميم الجديد الصهر القسري بين الدولة والشعب، وأعاد ترتيب علاقتهما بما يتماشى مع ظروف الحاضر وأماني المستقبل، تحررت النجوم الثلاث التي تختصر العلم شكلاً، والشعب مضموناً، وأخذت موقعاً يعلو العقاب، الذي يختصر الدولة، بعد تحريره من صفته القتالية “الترس”، وهذا الشعب، الذي يعانق في طموحاته نجوم السماء، تحرسه دولة تذود عنه، وتؤمن له كل ما يحتاج ليصعد في دوره التاريخي بعد أن كان مغيباً لعقود، وهو، بنجاته المتوقعة، يؤمن لهذه الدولة إشعاعها ونهضتها، ويحميها عند أي خطر داهم، إذ تعتلي النجوم رأس العقاب وتحيط به.

 

ذيل العقاب والريش الخمس

وحدة الأرض ووحدة الهوية السورية، ينسدل ذيل العقاب بخمس ريش، تمثل كل منها إحدى المناطق الجغرافية الكبرى: الشمالية، الشرقية، الغربية، الجنوبية، والوسطى، إنها راية الوحدة السورية في أبهى صورها.

 

أجنحة العقاب

 

ليست بهيئة الهجوم ولا الدفاع، بل في حالة اتزان، ويتكون كل جناح من سبع ريش، ليكون المجموع أربع عشرة ريشة تمثل محافظات سوريا مجتمعة، وهذه التوزيعة الرمزية، والمتناظرة بشكل منتظم، تؤكد أهمية كل محافظة سورية ودورها في استقرار الدولة، ولهذا، بات شعار سوريا الجديد عقداً سياسيا بصريا، يربط وحدة الأرض بوحدة القرار.

 

الدلالات

وألقت وكالة الانباء السورية الضوء على وجود 5 رسائل في الشعار الجديد، كانت كالتالي:

الاستمرارية التاريخية: العقاب ليس انقطاعا، بل هو امتداد لتصميم 1945، وتأكيد أصالة الهوية السورية عبر الزمن.

 

تمثيل الدولة الجديدة: العقاب هو سوريا الجديدة، دولة حديثة منبثقة من إرادة شعبها.

تحرر الشعب وتمكينه: تحرر النجوم هو تحرر الشعب.

وحدة الأراضي السورية: إذ يشير ذيل العقاب، المكوّن من خمس ريش، إلى المناطق الجغرافية، التي لا تفاضل بينها، ولا إقصاء، بل تكامل.

عقد وطني جديد يحدد العلاقة بين الدولة والشعب السوري .

لكن كثير من السوريون اعتبرو الهوية الجديده دليلا على ارتباط النظام الجديد بالامبراطورية الالمانية فيما ذهب آخرون الى ابعد من في النقد والسخرية منه

زر الذهاب إلى الأعلى