صمودنا هزم جبروت طغاة الشمال وقضيتنا اليوم امام العالم

كتب / روعة جمال
ان قضية الجنوب وكفاح شعب الجنوب ومطالبهم العادلة التي دعت الى خروج المظاهرات في الجنوب ضد الاحتلال اليمني كانت منذ عام ٢٠٠٧ وهذا قبل ظهور ثورات مايطلق عليها الربيع العربي فكان جميع ابناء الجنوب يسطر اعلى درجات الشجاعة بالانتفاضة السلمية على الظلم وبهذه اللحظات يستحضرني المناضل الجنوبي الشهيد البطل صالح الحدي اليافعي الذي سفكت دمائه آلة القمع الشمالية لمجرد رفع علم الجنوب ورفع صور صالح عفاش مشنوق فتم تصفيتة بدم بارد وغيره العديد من شبابنا ولكن تلك الانتهاكات والقمع لم يمنع الجنوبيون من الاستمرار في نضالهم.
بقي الشعب يناضل ويجابه ويقاتل ولم يتنازل عن قضيته وكيف سيتنازلون وقضيتهم عظيمة هي قضية ارض وعلم ووجود ومصير لقد بقي هذا الشعب يعارض كل انواع الظلم والاجرام الشمالي وحينها لم يمتلك الثائرون من ابناء الجنوب اي قطعة سلاح قوية يدافعون بها عن حقهم المسلوب فكان جل مايحمله الجنوبي فقط بندقية شخصية على عكس الشيخ الشمالي تجد عنده العديد من السيارات المدججة بالاسلحة الفتاكة بينما الشيخ الجنوبي لايملك شيئ مثل المواطن العادي واغلب الاحيان يصرف من ماله الشخصي من اجل تدعيم قضيتهم
واليوم نرى ان الجنوب وبقدرة الواحد الاحد اصبح لديه قوات وسلاح وجيش منظم سبحان الله تسهلت الامور بعد ان كانت مستحيلة فقد ملكنا الارض وأسسنا جيش وظهرت لدينا قيادات لاتهاب الموت فيهم رجال يشهد لهم الاعداء قبل الاصدقاء ومن بينهم القائد عيدروس وابو زرعه والبحسني واحمد سعيذ وهاني بن بريك وغيرهم ويشهد لهم العالم بالنزاهه والبطوله وكل الجنوبيين يفخرون بهم.
وقد كان العالم لايتذكر ان هناك ارض سلبت واحتلت ونكل بها فكان الشمالي البغيض يتحدث عن الجنوب انها ارض فرع اعيد الى اصله ويبني زيف الاسم ويدخل في الدين محاولا محو قضية الجنوب العربي ولكن اليوم العالم كله يعلم و بكل فخر نطالب بعودة الجنوب والعالم اجمع يشاهد الجنوبيون متمسكين بهذا القرار برغم الخناق الذي مورس ضده من قتل وتنكيل وتجويع وتشريد وحروب الخدمات من جميع الاتجاهات فأن شعب الجنوب اليوم يواجه الارهاب بجميع تشكيلاته ويواجه الشمال بجميع قواه المتصارعة من اخواني وحوثي وعفاشي وكذلك المتنفذين وناهبي الارض والثروات.
ولايزال القادة الجنوبيون في معركة الكفاح وهم ويطالبون العالم ينظر الى تلك الحقوق التي سلبت منهم ويريدون عودة الجنوب الئ ماقبل ٩٤ واخراج المحتل من الاراضي الجنوبية وقد تكون هذه المطالب تتبعها احداث علي الارض وقد امتلك الجنوبيون ارضهم المسلوبة وقد ابهرو العالم بقوتهم وثقافتهم وتحملهم وقد اثبتو كذلك تفننهم في الصبر والحلم والمرونة التي يتحلى بها قائدنا البطل عيدروس بن قاسم الزبيدي ونعم القائد الاصيل.
وان العالم اليوم يشاهد قواتنا التي تسيطر على الارض ويشاهد رجالاتنا التي متمسكة بحق دولتهم وتشاهد كذلك كمية التحمل التي قدموه لاجل يسترجعو الارض بسلام فلم يكن الجنوبيين محل نزاع او قلق للمجتنع الدولي والإقليمي ولم يصدر منه اي ارهاب او اي لف ودوران وماعلى العالم اليوم سوئ ان يكونو مع قضيتنا التي لن نتنازل عنهـــــــــــــــا مثلما قال القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي وكذلك قال من دعمنا اليوم شبر قدمنا له دراع والجنوب لن ينسى الحليف والصديق ومن تأمر ضده ووقف ضد قضيته