اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

من يريد فهم معنى الانتماء وحب الوطن فليذهب إلى الضالع

 

عبدالله الصاصي

الضالع ليس اسم يطلق على رقعة جغرافية تحمل على متنها ماشاء الله من التنوع البيولوجي ، بل بقعة ومقام فريد من أرض الجنوب العربي ، حباه الله بقوم تميزوا بخاصية الرفعة والشموخ التي لا تنحني لغير الله وأمر الوطن .

الضالع مدرسة النضال وجامعة الفكر الثوري الصانع للمجد في كل زمان ومكان .

ومن الضالع نتعلم صدق الولاء وعظمة الإنتماء للوطن ، حقائق لايمكن القفز عليها مهما حاول البعض لصناعة ند يضاهي ماجبل عليه أبناء الضالع ، من القيم التي تحاكي النبل وبديهية النهوض المبكر للوقوف والاصطفاف دفاعا عن الوطن .

عندما نتكلم عن الضالع التي هي جزء من المجتمع الجنوبي ، فإننا لانلقي دور الآخرين من المناضلين الاحرار والشرفاء في طول الوطن وعرضه ، ولكنا نشيد بالعقول التي تحمل الفكر الملبي في حينه لدعوة الوطن والصبر على الشدائد ، وعدم الرضوخ والاستسلام مهما بلغت التضحيات .

ليس عيبا أن نتعلم كيف نصنع فجر الثورة من أبناء الضالع ، ونستفيد من خبراتهم كيف المضي على درب الكفاح من دون كلل أو ملل ، نتعلم عظمة الصبر وقوة العزيمة والاستمرار رغم المنايا الموجعة في الأرواح ، وكثرة الرزايا في خطوط السير .

الضالع عنوان الثورات السلمية ، والمشرعة لثورة التحول إلى ميادين القتال في حال التعنت والغطرسة إذا ماتخذها العدو سبيل للإستمرار في الهيمنة .

الاندفاع للكتابة عن الضالع ، ومناقب رجالها الأوفياء هو التاريخ الناصع ، الذي لا تخلوا بين طياته صفحة نضالية إلا وأبناء الضالع يتقدمون سطورها .

ومن مليونية اليوم السادس عشر من فبراير 2026 م ، والتي احتضنتها ضالع العز وفخر الإنتماء للوطن ، وفي ظل انضباط وعنفوان جماهيري كبير متميز من خلال الحشد والزخم الداعي إلى الصمود والتصعيد حتى تحقيق المطالب المشروعة للشعب .

زر الذهاب إلى الأعلى