بامطرف يكتب ..عشال و الجنوب بين الربح والخسارة

كتب/محمد بامطرف

هذا هو التوصيف الدقيق للوضع الحالي بالجنوب ، في ظل التوظيف السياسي لإختطاف المقدم علي عشال و التي أصبحت قضية رأي عام من المهرة إلى باب المنذب و سرعة التحرك أمنيا و عسكريا لمعرفة الجناة و القبض على الأغلب منهم و ملاحقة المدبرين الفارين و اتخاد الإجراءات القانونية بالقاء القبض عليهم

لم يشفع للكثير من أصحاب الصرفة في تأجيج الموقف و زيادة الاحتقان لتفكيك النسيج الاجتماعي الجنوبي والانقضاض عليه بنفس الايادي القابعة بمصر و عمان العابثة بدماء و أرواح أبناء الجنوب المرة الأولى في 13 يناير 86 م ثم حرب صيف 94 م ومواقفهم في حرب 2015 مع العلوج العفافشة و الاخوان والحوثيين للانتقام و العودة بشعبنا الجنوبي إلى مربع الصفر تحت حكم الإمامة هذه المرة ، غير مدركين بأن شعبنا في الجنوب يلفظ الجيفة مهما كانت المؤامرات و ما يقابلها من تضحيات جسام .

فليعي من باذنه صمم أن قضية الجعادنة و أبناء أبين هي قضية كل جنوبي حر يعشق الأمن و الأمان من المهرة إلى باب المنذب و أن التصريحات و التوظيف الإعلامي مع الاصطفاف القبلي و المناطقي المقيت و الذي لم نعهده منذ اختطاف وطننا يظهر لنا مدى المؤامرة التي سيكتوي بنارها الكل فلا غالب و لا مغلوب سيكون فيها من أبناء جلدتنا غير استباحة أرضنا مرة أخرى و دمائنا ويبقى الجنوب الخاسر الأكبر أرضا وإنسانا اللهم اني بلغت اللهم فاشهد .

زر الذهاب إلى الأعلى