اخبار وتقارير

صدام قادم بين ميليشيا الحوثي وقضاة صنعاء

النقابي الجنوبي|| متابعات

ينذر تجاهل ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، لمطالب نادي القضاة في صنعاء بشأن استقلالية القضاء وإطلاق سراح القاضي عبدالوهاب قطران المعتقل منذ 2 يناير الماضي، بصدام ومواجهة جديدة، خاصة بعد تهديدات النادي بالتصعيد.

وكانت الجمعية العمومية لنادي القضاة في صنعاء قد أصدرت بياناً خاطبت فيه النائب العام الحوثي بإصدار أمر بالإفراج العاجل والفوري عن القاضي قطران وإحالة أي شكوى ضده إلى مجلس القضاء الأعلى، وحمل البيان مجلس الحكم الحوثي مسؤولية انتهاك استقلال القضاء، وهدد بخطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لبيانهم خلال أسبوع، ينتهي الأحد 28/ 4/ 2024.

وقال البيان: إن انتهاك حرمة منزل القاضي قطران وتفتيشه واعتقاله وأخذه إلى السجن واستمرار حبسه منذ أكثر من 3 أشهر دون وجود أوامر قضائية ودون إذن مسبق من مجلس القضاء، ودون وجود حالة تلبس، وأيضاً دون وجود إذن باستمرار حجزه، يعد جريمة انتهاك حرمة مسكن بقوة السلاح مكتملة الأركان، وجريمة قيد حرية، وجريمة استعمال نفوذ، وجريمة انتهاك غير مسبوقة لاستقلال السلطة القضائية.

ويرى المحامي نجيب الحاج أن تجاهل الحوثيين وعدم صدور أي موقف على ما جاء في بيان نادي القضاة يوحي بأنهم عازمون على المضي في نهج التعالي والتقليل والانتقاص من مكانة وهيبة القضاة.

وتمنى الحاج، وفق جريدة الشرق الأوسط، الاستجابة لطلب النادي؛ لأن الناس لم يعودوا يحتملون مزيداً من التصعيد الذي قد يؤدي إلى تعطيل وتوقف مرفق القضاء في حال انتقلت الجمعية العمومية لنادي القضاة للخطوة التالية، واتخاذها قراراً بالإضراب الجزئي أو غير ذلك من الإجراءات والخيارات.