الحقيقة الغائبة عن (د/نجوى فضل والحوثية ذكرى المصفري).

صالح ناجي.
عجبا لخطيب رافضي بأن يصعد على المنبر محدثا الناس عن العفة والطهارة والشرف – والعجب الاكثر والأغرب من أن هذا الخطيب أيضا بأن خطبته تشمل النزاهة والتمسك بالقيم الأخلاقية والشريعة السمحاء والقدوة الحسنة وان يقول: عليكم برسول الله أسوة حسنة -تلك الصفات التي ذكرتها آنفا تنطبق تماما عن الحوثية والاخوانية في أن معا الا وهي( ذكرى المصفري) التي تتخذ من المانيا مكانا آمنا لاقامتها المشبوهة والتي تتلقى فيها تعليماتها من أسيادها في صنعاء .
ذات يوم كان لنا مواجهة مع الحوثية ذكرى المصفري في قناة اللحظة ادعت فيها أنها تمثل شعب الجنوب الحر وأنها شكلت مجلسا اهليا في عدن بمسمى المجلس الاهلي العدني وبحسب قولها بأن أصحاب المثلث يضهدون أصحاب عدن ,حينها كان ردنا لها بان اصحاب تعز لايحق لهم التحدث باسم أبناء الجنوب عامة وأبناء عدن خاصة ،واكدت بأنها حوثية الهوى والهوية ومتخادمة مع الإخوان، تلك الجماعات الإرهابية المتخادمة والمتحالفة ضد أبناء الجنوب وأصحاب الفتاوى التكفيرية المبيحة لدماءه واعراضه ظلما وعدوانا.
(ذكرى المصفري) ناشطة حوثية تتخذ من المانيا مقرا لاقامتها ،تقول مصادر بأنها تتلقى أموالا طائلة شهريا من قبل الحوثيين ولها خطوط مع جماعة الإخوان المسلمين العالمية ،ضف الى أنها تعمل لصالح أجندات خارجية (الماسونية العالمية) – مصدر مقرب أكد بأنها قبل عشر سنوات قامت بزيارة إلى تل أبيب (إسرائيل) وبحسب المصدر بأن زيارتها كانت تحت حجة توجيه لها دعوة من منظمة اسرائيلية تعنى بحقوق الإنسان العالمية.
أما عن د(نجوى فضل) التي كانت قبلة وعرضة لهجوم إثم شنته ضدها الحوثية (ذكرى المصفري) تحت مبررات تعدد مناصبها وتلك كلمة حق يراد بها باطل ،فكل ماتحدثت عنه الرافضية ذكرى ليس من باب حرصها على الجنوب والجنوبيين كما تدعي وانما لغل في قلبها ولعل الران فيه قد أصاب جسدها المنهزم من قبل أصحاب القرية كما قالت كون القرية مرغت بانوف من يلقمها الملابيين من الدولارات لكي تنفذ أجندة في معطفها متسخ منذ أن تتلمذت على يد شيخها الخميني والسيد قطب.
الدكتورة /نجوى فضل حقا فاصولها تعود إلى جحاف م/الضالع ,ولكنها من مواليد العاصمة الجنوبية عدن ،من هنا نأتي إلى المتحدثة الحوثية ذكرى المصفري التي تنسب بأن عدن ملكا لجدها وتنزع الانتماء على الدكتورة نجوى فضل بعدم احقيتها بالانتماء لعدن الأرض التي خلقت وتربت وترعرعت فيها ..ماهكذا تورد الإبل يارافضية الانتماء المسماه (ذكرى ) أليس الخيانة للاوطان تعدو جريمة في حق اهلك وناسك ،ام أن صكوك الغفران ومفاتيح الجنة بيدك وبيد جماعتك توزعونها كيفما تشائون وعلى من تريدون – نجوى فضل وأسرتها ،قدمت ومازالت تقدم للجنوب الكثير والكثير ، فمنذ تأسيس حركة تقرير المصير (حتم) عام 1996م بقيادة الرئيس القائد (عيدروس الزبيدي) وحتى اللحظة وهى على عهد ودرب الشهداء ماضية حتى استعادة الدولة الجنوبية ،ارض وانسان وهوية ،هناك فرقا شاسعا بين العميل والمرتزق والخائن والوطني والثائر والمقاوم – وذكرى المصفري من الصنف الأول (خائنة وعملية).