هذا ماقاله رأئد العفيف : نتائج ومألات تحركات إيران والحوثيين في البحر الأحمر

 

رائد العفيف / يكتب

تحرّكات إيران والحوثيين في البحر الأحمر، واستمرار الحرب في غزة، تجلب المزيد من المصالح لإيران، روسيا ،الصين، حيث تسعى تلك الدول للاستفادة من استمرار الحرب واستنزاف الولايات المتحدة وأوروبا في المنطقة.

بدورها فإن إيران تقدم الدعم العسكري للحوثيين من أجل استمرارهم في الحرب، فيما لعبت عمان دورًا حاسمًا في منع انفصال الحوثيين، ولولا دعمها، لربما أعلن الحوثيون الانفصال.

 

وفيما يتعلق بالحوثيين والذين هم المستفيدون من توسعهم الجغرافي واستغلالهم لثروات الجنوب في حال تم ضم الجنوب إليهم ،ضف إلى ذلك فإن سلطنة عمان ستستفيد أيضًا من دورها كوسيطة بين السعودية وإيران، وبين إيران والدول الغربيةوالحوثيين، وقد استفادت من استمرار الحرب من خلال زيادة اهتمام دول الخليج والمستثمرين بفتح مشاريع استراتيجية ضخمة تعزز الاقتصاد العماني.

 

من جهة أخرى، تتطلع السعودية إلى وقف الحرب لتتمكن من التركيز على تنفيذ رؤيتها الجديدة “رؤية 2030” لمستقبل السعودية. ومع ذلك، يجب أن ندرك أن هذه الحرب تأتي على حساب الشعب اليمني وشعب الجنوب، ولغزة نصيبها من حيث استمرار العمليات الإرهابية التي تنفذها إيران بمشاركة الحوثيين في البحر الأحمر، مما يزيد من المعاناة في المنطقة.

 

بشكل عام تتسبب هذه الحرب في تضييق الخناق على الشعبين اليمني والجنوبي ، وتزيد من معاناة سكان غزة. يجب أن يكون هناك تركيز على إيجاد حل سلمي للنزاع ووقف التصعيد العسكري، من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة