رسالة ناشط حقوقي لمواجهة الفقر والتقشف في العاصمة عدن والمناطق المحررة

 

بقلم/ أسعد أبو الخطاب

أرغب في توجيه نداءٍ ملحٍّ إلى كل من يهمه الأمر، فأنا ناشط حقوقي أشهد بمعاناة المواطنين في العاصمة عدن والمناطق المحررة.

وصلت حالات الفقر والتقشف إلى مستويات مروعة، حيث يتجرع الكثيرون آلام الجوع ويعانون من قلة الموارد والمعيشة الكريمة.

حالات الفقر والتقشف:
تزداد يوماً بعد يوم في عدن والمناطق المحررة حيث يجد الكثيرون صعوبة في تأمين وجبه طعامٍ كافية في اليوم الواحد.

بعض الأسر تلجأ إلى الصيام والتعفف، بينما يضطر آخرون إلى البحث في ساعات متأخرة من الليل في حاويات القمامة عن بقايا الطعام لكي يسددوا جوعهم.

رسالة النبي صلى الله عليه وسلم تذكرنا أن كل إنسانٍ مسئولٌ عن رعيته، وهذا ينطبق بشكلٍ خاص على الحكومة والجهات المعنية برعاية المواطنين.

لا يمكن تجاهل معاناة الأفراد وتركهم يواجهون الجوع والحاجة بمفردهم.

وأدعو بشدة كل الجهات المعنية، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، إلى التحرك الفوري لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة فيجب على الحكومة اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الدعم اللازم للفقراء والمحتاجين، بما في ذلك توفير الطعام والمواد الأساسية للعيش الكريم.

وفي الختام لا يمكننا تجاهل معاناة الآلاف من المواطنين في عدن والمناطق المحررة٬ فالجوع والتقشف ليسا مجرد أرقام إحصائية بل هما واقع يعيشه الناس بكل ألم وحزن.
نحن بحاجة إلى التضامن والتعاون لمواجهة هذه الأزمة وتقديم الدعم اللازم لمن يحتاجون إليه، وذلك بروح الإنسانية والمسئولية المشتركة.

لناشط حقوقي