مصدر يكشف من هو وراء تدهور العملة المحلية في العاصمة عدن

النقابي الجنوبي / خاص

قال الكاتب الصحفي الزميل صديق الطيار إن العملة المحلية تواجه انهيارًا مخيفًا في المرحلة الحالية بالعاصمة الجنوبية عدن ،وعن المناطق المجاورة لها في ظل صمت مُريب، من قبل الجهات المختصة لوضع حد لهذا الانهيار الكارثي..

وأشار الطيار في منشور له على حائط صفحته بموقع” فيسبوك”إلى أن العملة المحلية في انهيار مخيف، حيث تجاوز اليوم صرف الريال السعودي حاجز الـ400 ريال، دون أن نرى أي تحركات جادة من قبل المجلس الرئاسي والحكومة والبنك المركزي في عدن، لوقف هذا التدهور المتسارع في القيمة الشرائية للريال اليمني أمام العملات الأجنبية”.

وأوضح الطيار أن “استمرار تدهور العملة المحلية معناه استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، التي نراها في تزايد مستمر وبشكل شبه يومي، مما تسبب بعجز تام لدى كثير من الأسر عن شراء احتياجاتها من الطعام، للأسف الشديد”.

وأضاف:”كما تسبب انهيار العملة في ارتفاع سعر المشتقات النفطية، التي نتفاجأ ما بين فترة وأخرى بتسعيرة جديدة لها، وهناك أخبار متداولة عن تسعيرة جديدة أخرى لمادتي البترول والديزل، خلال الأيام القليلة القادمة، كنتيجة طبيعية لتدهور العملة المحلية، في ظل غياب دور السلطات الحكومية لإيجاد حلول حقيقية لإيقاف هرولة العملة نحو الهاوية”.

واختتم الطيار حديثه قائلًا:”البنك المركزي في عدن عجز عن إجراء أي إصلاحات لوقف انهيار العملة، بل تنصل عن مهامه بتحديد سعر الصرف، وترك البنوك التجارية وشركات الصرافة هي من تحدد ذلك، وهذا باعتقادي أبرز أسباب الانحدار الكبير في سعر الصرف”.