رئيس انتقالي الضالع يعقد لقاء موسع مع أعضاء المجلس الاستشاري والجمعية الوطنية بالمحافظة

النقابي الجنوبي / خاص

 

شهد مقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع اليوم الثلاثاء انعقاد اللقاء الموسع لممثلي المحافظة من أعضاء المجلس الاستشاري والجمعية الوطنية الجنوبية ،الى جانب أعضاء الهيئة التنفيذية والقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة.

 

واستعرض الاجتماع الذي ترأسه العميد عبدالله مهدي رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي وبحضور نائبه الأستاذ قاسم صالح ناجي، مجمل الأوضاع والمستجدات السياسية والاجتماعية بالمحافظة والجنوب بشكل عام، ووقف أمام التحديات التي تواجه شعبنا وفي مقدمتها حرب الخدمات الممنهجة التي تمارس ضد أبناء الجنوب في مختلف المجالات.

 

واستهل رئيس المجلس الانتقالي بالمحافظة اللقاء الموسع بكلمة توجيهية هنأ في مستهلها أعضاء المجلس الاستشاري والجمعية الوطنية بمناسبة نيلهم ثقة القيادة السياسية ونقل تحايا الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، مؤكداً أنهم أمام مهمة وطنية تطلب بذل أقصى الجهود للإسهام في خدمة وطنهم من واقع مسؤولياتهم الواجبة تجاه أبناء شعبهم.

 

وأوضح العميد مهدي في كلمة له مدى الحرب الممنهجة التي يشنها أعداء الجنوب على اختلاف مسمياتهم ، وحجم التآمر المتعدد الأوجه وتلك الحرب الإعلامية القذرة التي تهدف إلى خلط الأوراق وزعزعة الأوضاع والنيل من الجنوب وقيادته وقضيته الوطنية العادلة.

 

وشدد رئيس انتقالي الضالع على وجوب الإضطلاع بالمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع والعمل كفريق واحد في أوساط المجتمع كلاً في نطاقه الجغرافي، من خلال تلمس احتياجات الناس والإسهام في حلحلة اي اشكاليات أو اختلالات محلية.

 

وقال مهدي:” أنه الواجب الوطني يحتم على الجميع مضاعفة الجهود والسعي لخدمة الأهالي كلاً من موقعه وتخصصه وعلى مستوى منطقته، وتكثيف الجهود لمحاربة كل أوجه الفساد الذي ينخر المؤسسات والمرافق الحكومية، والتصدي لكل المساعي الهادفة لمضاعفة معاناة المواطنين ومحاربتهم في قوت يومهم، ومن ذلك رفع أسعار المواد الغذائية والغاز المنزلي وغيرها من السلع والخدمات الأساسية.

 

وناقش الاجتماع ظروف المعلمين المعيشية المتدهورة، مشدداً على أهمية تعاون وتكاتف كل الجهود لوضع الحلول الكفيلة بالتخفيف من معاناتهم، ووجوب تفعيل صندوق دعم المعلمين وفق الآلية المتفق عليها مسبقاً مع السلطة المحلية بالمحافظة، وإعادة اعتماد الموارد المالية كما كانت عند تأسيس الصندوق وإيضاح الأسباب والجهات التي أفشلت كل تلك الجهود وأدت إلى توقف دعم الصندوق.

 

وأقر الاجتماع عدد من النقاط الهامة كبرنامج عمل ينفذه جميع الاعضاء إبتداء من القرى والمناطق وعلى مستوى المديريات والمحافظة، إلى جانب استمرارية عقد الاجتماعات الدورية للوقوف أمام مستوى تنفيذ المهام والواجبات وتقييم الأداء وتلافي مكامن القصور وتعزيز النواحي الإيجابية في مختلف المجالات وعلى مستوى كل القطاعات.