كيف تمت عملية دمج المخابرات الحوثية بجهاز واحد ومن هى الجهة التي أصرت على دمجها ؟

النقابي الجنوبي/ خاص

علمت النقابي الجنوبي من مصادرها الخاصة بأن عبدالملك الحوثي أصدر توجيهاته المتعلقة بدمج المخابرات المتعددة بكيان واحد وتحت مسمى جهاز الأمن والمخابرات العامة.

وأكد المصدر على دمج جهاز الأمن السياسي والأمن القومي والأمن الوقائي بجهاز واحد ، وقالت المصادر بأن القرار لم يشمل دمج المخابرات العسكرية لامن بعيد أو قريب والذي يترأسها ابو (علي الحاكم )

وأوضح المصدر إلى أسباب قرار الدمج وعددها بالتالي.
– وجود اختراقات لتلك الأجهزة
– تورط قيادات مخابراتية بارتباطها بجهات أجنبية وخاضعة للمخابرات الإيرانية نفسها والموساد في أن معا.

وكشف بأن الحرس الثوري الإيراني إبداء انزعاجه وعدم رضاه بتلك الأجهزة التي وصفت من قبله بأنها أجهزة مفخخة ، وافادت المصادر عن وصول وفد رفيع المستوى تابع لمخابرات الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء والذي بدوره عقد عدة لقاءات بزعيم المليشيات الحوثية (عبدالملك الحوثي) حاملا معه ملف من قبل القيادة الايرانية بصفة عامة ومخابرات الحرس الثوري بصفة خاصة وقام بتسليمه يدا بيد

واستطردت المصادر بالقول : الوفد المخابراتي عقد سلسلة من اللقاءات ب( عبدالملك الحوثي) وبعد ذلك أصدر قرارا بعملية دمج الأجهزة الاستخباراتية انفة الذكر بجهاز واحد تحت مسمى جهاز الأمن والمخابرات العامة ، وتم تقسيمه إلى شعب وتتمثل – شعبة الأمن الوقائي والتي تعد إحدى اركان العمل الاستخباري الأخطر كونها منظومة متكاملة بما فيها من أفراد مؤهلين تأهيلا عاليا في إيران ،ضف إلى أنها تملك منظومة الأمن السيبراني والمقدر عدد العاملين فيها لأكثر من (50) عنصر جلهم تلقوا تدريباتهم في إيران ، كما اعتمد جهاز الأمن السياسي أيضا كشعبة ،وكذلك الأمن القومي.

وأشارت بأن الجهاز المخابراتي الجديد ( جهاز الأمن والمخابرات العامة) عقدت اول اجتماع لها قبل اندلاع المعركة بين الفلسطينيين والإسرائيليين, وتحت تكتم شديد لم يتم الإعلان عن رئيسها ،لكن تخمينات المصادر أكدت بأن القائد الفعلي لها (سفر الصوفي ) الذي أوكلت له المهام المتعلقة بالارتباط المباشر مع الإيرانيين واستلام التوجيهات منهم دون الرجوع لعبد الملك الحوثي .

واضافت بأن القيادي (سفر الصوفي ) ،مدير مكتب عبدالملك الحوثي ،وبناء على معلومات سابقة منح صلاحية أعطى الأوامر لقيادات المليشيات الحوثية وتوجيهها لضرب السفن في البحر الاحمر،وعلى ضؤ المعلومات التي يستلمها مباشرة من قبل مخابرات الحرس الثوري الإيراني

وكشفت المصادر بأن اجتماعا عقد قبل يومين لجهاز الامن والمخابرت العامة والذي خرج بإصدار توجيهات صارمة لقيادة الجماعة وذلك بعد الهجمات الأمريكية والبريطانية الأخيرة عدم الحديث من خلال الاتصالات عن ماتخلفه الضربات حتى لأقرب المقربين كون المخابرات الغربية تتجسس عليهم وبحسب زعمهم

وتابعت حديثها: بأن التوجيهات الصادرة من جهاز الأمن والمخابرات الحوثية حذرت قيادات المليشيات من الحديث عن العمليات العسكرية وخسائرها في مجالس القات ،بل وكلفت القيادات متابعة نشطاء صفحات التواصل الاجتماعي، والذين ينقلون معلومات تتحدث عن احداث خسائر أكانت بشرية أو مادية في صفوف المليشيات واعتبارهم خونة وعملاءللعدوان الأمريكي والبريطاني

واختتمت المصادر الخاصة للنقابي الجنوبي بأن جهاز الأمن والمخابرات الحوثية الجديد استثناء استخدام الجوال للاتصال فقط للاقارب للاطمئنان ،بينما حذرت عن الخوض في تفاصيل اخرى