تقودها عصابات اخوانية وحوثية.. الجنوب يواجه حرب جديدة

النقابي الجنوبي /خاص

يحارب الجنوب ظاهرة انتشار المخدرات كونها تمثّل إحدى الأسلحة التي تُشهرها القوى المعادية التي وضعت الكثير من المخططات المشبوهة عملًا على إحلال حالة من الفوضى في الجنوب.

 

وعملت القوى المعادية للجنوب على تهريب كميات كبيرة من المخدرات في محاولة مشبوهة، لجعل الجنوب غير آمن وغير مستقر، وتحويل أرضه وبيئته لتغرق في فوضى شاملة.

 

الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في تطهير الوطن من براثن هذه الظاهرة، هي ترجمة لتعهُّد قطعته القيادة الأمنية في جعْل العام الحالي (2024) هو عام القضاء على المخدرات.

 

وكان القائد العام لقوات الحزام الأمني العميد محسن عبد الله الوالي، قد أكّد أهمية مواصلة حرب مكافحة المخدرات والمسكرات، في العاصمة عدن، وباقي محافظات الجنوب، مُشددًا على أهمية رفع اليقظة الأمنية، والحس العالي.

 

وأشار العميد الوالي إلى أن عام 2024 سيكون عام تطهير كافة مدن الجنوب من آفة المخدرات، والمروجين والمتعاطيين لهذه الآفة الدخيلة على المجتمع الجنوبي.