م.جميل يكتب عن (13يناير)، ماذا قال؟ 

 

م.جميل محمد عمير

كلنا يعلم جميعاً على مستوى طول وعرض جغرافيا الجنوب ما يمثله هذا اليوم المشؤوم على الجنوب وشعبه واجياله الماضية والحاضره.
وما ترتب على ذلك من أخطاء فادحة ارتكبها أبناء الجنوب في حق بعضهم البعض..

ذلك اليوم الذي كان القشه التي قصمت ظهر الدولة الجنوبية والتي دفع ثمنها أبناء الجنوب بكل مكوناتهم السياسية والاجتماعية بدون استثناء..

وبحكم النتائج الكارثية التي لحقت بالجنوب وشعبه بعد تلك الأحداث وادركها جيل الحاضر والمستقبل..

برز على الساحة الجنوبية مجموعة من خيره رجالات الجنوب المخلصين الأوفياء للجنوب وشعبه واجياله القادمة..

واعلنوا تحويل ذلك اليوم الماساؤي الذي ارتكبه الآباء في الماضي..
إلى يوم تصالح وتسامح بين أبناء الجنوب بكل مكوناتهم.كمصطلح إنساني يجب ترجمته على أرض الواقع ،وهو الوسيلة المثلى والافضل لكل أبناء الجنوب والتي من خلالها يستطيع الشعب الجنوبي إغلاق باب الصراعات الداخلية بين أبناء الجنوب.والتي للأسف الشديد استقلها الاشقاء في الشمال للسيطرة على الجنوب خلال العقود الماضية..

ولا زالت إلى اليوم تسعى المكونات السياسية الشمالية.. تعمل ليل ونهار على التحريض المناطقي والقبلي بين أبناء الجنوب..مستخدمه بذلك كل الوسائل الإعلامية من قنوات وصحف ومواقع التواصل الاجتماعي.
والتي فشلت أمام وعي وإدراك غالبية الشعب الجنوبي..

فتحويل ذلك اليوم الماساؤي إلى يوم لتجسيد انبل القيم والمبادئ الإنسانية من قبل أبناء الجنوب..
هو من عوامل نجاح مسيرة الثورة الجنوبية المباركة التي أعلنت مقاومه الظلم والاضطهاد والاقصاء والحرمان والمعاناة والاجرام التي مورست بحق الشعب الجنوبي بكل شرائحه بدون استثناء..

فتحيه إجلال وإكبار بحجم ووزن جبال الجنوب إلى كل أبناء الجنوب الذين صنعوا ذلك اليوم.. وكل أبناء الجنوب الذين يحافظون ويجسدون هذه المبادئ والقيم الإنسانية عمليا على أرض الواقع…

والذي بالحفاظ عليها والتمسك فيها..سيعبر الجنوب وشعبه واجياله القادمة نحو المستقبل بكل قوة وحسم..