رسالة لمعين …

 

بداية نحبُّ أن نقول كلمة بحقِّ رئيس الوزراء معين عبدالملك سعيد على سبيل الإنصاف بأننا متفائلين كثيراً بتعيينه كرئيسٍ للوزراء، وما نحبُّ أن نؤكِّد عليه هو وجود بؤرة للفساد المنظَّم الذي شلَّ أركان وأجزاء الدولة الكريمة وهذا مايقع على عاتق الدولة مسئولية متابعة قضية المفسدين ومحاسبتهم.

ومما ينبغي الحديث حوله و إنصاف شريحة واسعة من المجتمع الذي تعاني الأمرّين من جرّاء موجة إلغاء في الأسعار وتدهور سعر العملة وهم فئة المتقاعدين العسكريين الذين ظُلِمُوا سابقاًً في عهد الفاني علي صالح واليوم_كذلك_مرًّة أخرى في عهد الشرعية، وما نطلبه هو إعادة النظر في تسويةمرتَّباتهم وأخذ ذلك بعين الإعتبار وهو ما يتمثَّل في تنفيذ قرار الرئيس عبدربه منصور هادي الذي اصدره قبل 6 أعوام بشأن المبعدين الجنوبيين، كما نأمل من الأشقّاء وعلى رأسهم الملك سلمان وولي عهده الأمين وأولاد زايد الخير بتقديم الدعم للرئيس هادي الذي قبل به شعب الجنوب أن يكون حاجزاً بينه وبين العصابة المنشقَّة عن النظام السابق والجاثمة على نفط وغاز مأرب ومنفذ الوديعة .

هذه العصابة التي عادت للوصاية على اليمن واليمنيين وعاد معها الفساد المنظَّم بإمتياز مع مرتبة الشرف.

وعليه فإن مطالبتنا بإيصال أي لليمن عبر رئيس الوزراء مباشرة وليس العصابة التي نهبت كلُّ اليمن واليمنيين، لأن هذه العصابة تسعى إلى إفشال رئيس الوزراء وعلى ها الأساس فإن فشل رئيس الوزراء هو فشل رئيس الجمهورية عبدربه هادي وبالتالي فشل التحالف في اليمن بشكلٍ كلّي.

من ناحية ثانية نأمل من الأخ رئيس الوزراء متابعة الملف الإقتصادي وإنقاذ العملة من الإنهيار وإعادة الإعمار وإعداد آلية تضمن وصول أي دعم في أي مجال من المجالات بطريقة سلسة ومضمونة.

وعلى هذا الأساس نرجو من الحكومة النظر إلى ما يخدم شريحة واسعة من أبناء المجتمع وتوفير سبل العيش الكريم في كلِّ المجالات.

 

من حسين الخضر الوليدي .