بامطرف يكتب.. الى (هؤلاء).

كتب /محمد بامطرف
عندما يكون المستهذف وطنا فلامجال للحياد و الصمت أو ارتداء الأقنعة المغلفة بالوطنية لهدم المعبد على قاطنيه .
الضرورات تبيح المحرمات طالما هنالك رجال مخلصين و اوفياء لكل قطرة سكبت على درب الحرية و ما وصلنا إليه اليوم من تقدم في المسارين السياسي و العسكري على طريق الخلاص من الاحتلال اليمني والشروع لبناء الدولة الجنوبية الحرة المستقلة على ترابها من المهرة إلى باب المندب بحدودها ما قبل ال22 من مايو للعام 1990 .
لاداعي لدغدغة عواطفنا بالخروج بمطالب الخدمات التي ليس لها أثر منذو مابعد سياسة المنتصر و الضم و الالحاق بحرب 94 الظالمة و تسريح كوادرنا العسكرية و المدنية ونهب كل مؤسساتنا و ثرواتنا وخيراتنا و مع كل هذا تم تدمير كل البنى التحتية إلى يومنا هذا .
لماذا المطالب جاءت في هذا التوقيت بالضبط ونحن على عتبات النصر قريبا ولماذا اختيار هذا اليوم ال 17 من يوليو الذي له دلالات على تنصيب عفاش على سدة الحكم بالشمال فهل من مجيب؟.. وهل لهذه الدرجة أصبحت الثورات مصالح تنتهي بانتهائها؟
كلا والله ما هكذا تورد الإبل ياثوار.. عن عدن اتكلم .