عميد طيار جنوبي يكتب.. الذكرى 51 لتأسيس القوى الجوية والدفاع الجوي الجنوبي.. صقور الجو يستعدون للاحتفال بعيدهم الوطني.

كتب / عميد/طيار /سمير اليعقوبي
في مثل هذا اليوم في 28 من سبتمبر 1972 تم تأسيس القوى الجوية والدفاع الجوي الجنوبي وفيه يحتفل منتسبيها من طيارين ومهندسين وضباط وصف وجنود القوى الجوية بعيدهم 51 وهي الذكرى السنوية اليوم التأسيسي.
وقد تم اختيار يوم استشهاد الطيار المقاتل( حسين عوض البري) في 28 سبتمبر عيد للقوى الجويو وقد استشهد على متن الطائرة ميج 17 هو يدافع عن سيادة الجنوب الحبيب من العدو الأزلي للجنوب.
المتتبع لتاريخ القوى الجوية في الجنوب يلاحظ التطور الذي شهدته سلاح الجو وماوصل إليه من تطور فني وتقني وتكتيكي وقتالي في مجال الطيران وبروز متميز في الجانب العملياتي القتالي في ساحة المعركة.
حيث كانت القوى الجوية قوة ضاربة وتعتبر القوى النموذجية في المنطقة من حيث إعداد وتدريب وتأهيل اكاديمي للطيارين والمهندسين بأعلى المستويات وقد امتازوا بالكفاءة والشجاعة في ساحة المعركة والتاريخ يشهد لهم في ذلك.
تتكون القوى الجوية والدفاع الجوي الجنوبي من بعد الاستقلال البريطاني من طائرات البيفر سيمو والكاموف وجيت بروفيس ومقاتلات الميج 15 والميج 17 وبعد ذلك امتلكت القوى الجوية الطائرة الاسرع فوق سرعة الصوت المقاتلة ميج 21 والقاذفات اليوشن والسوخوي 22 قاذف وام 4 .
والحوامات مي 8 ومي 17
وطائرات النقل العسكري انتينوف 12 و26 و24 .
وتتكون الوية الطيران من اللواء التاسع مقاتل ميج 21 واللواء 15 قاذف واللواء العاشر حوامات والسرب الرائع نقل.. بالإضافة إلى ألوية الإمداد والتموين وكتائب الاتصال وضمان التحليقات.
وفي حين تشكلت ألوية الدفاع الجوي من..
اللواء الاول مضاد طيران…واللواء الرادار 26 ،والوية الصواريخ الفولجا والفينا والباتشورا والاستريلا والشيلكا.
حقبة زمنية طويلة حافلة بالعطاءات والابداعات فالجنوب سبق كثير من الدول وعصورالتطور قبل أن يتعمد نظام صنعاء نظام الحقد والفيد والخيانة على تدمير ممنهج بمخططات قذرة يمليها الحقد والكراهية افضى الى اغتيال وتهميش طيارين ومهندسين وكوادر الجنوب وتدمير القواعد العسكرية في الجنوب مثل قاعدة بدر وقاعدة العند وقاعدة صلاح الدين.
وبهذه المناسبة ندعو قيادتنا الجنوبية ممثلة بالقائد عيدروس بن قاسم الزوبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أن يعطي أولوياته لسلاح الجو الجنوبي وكوادره وكلنا أمل في ماتبقى من كوادر وطيارين الجنوب لإعادة ذلك التاريخ على يد أبطال الجنوب من القوات المسلحه والقيادة السياسية والعسكرية للملمة ماتبقى من الكوادر وترتيب أوضاعهم العسكرية والمعيشية والنظر بعين الإعتبار للطيارين المهمشين في البيوت والاستفادة منهم ومن خبراتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
ومن هذا المنبر الصحفي الحر نترحم لشهدائنا الطيارين والمهندسين والجنود الذين ضحو في ساحة القتال في الدفاع على أرض وسما وسيادة الجنوب ولاننساهم .
ونقول لهم نحن على دربكم سائرون.
ولا نامت أعين الجبناء.