*عيدروس أم فيدل كاسترو الجنوب*

*سعيد عباس ناجي الدريمين*
*كنت أشاهد اللحظات التاريخية، لمراسيم توقيع الميثاق الوطني الجنوبي. فكانت لحظات تاريخية، فعلا، للمجلس الانتقالي الجنوبي، وهو يوحد كل الوان الطيف السياسي الجنوبي كان الموقف الجميل عندما كان القائد عيدروس الزبيدي يصافح كل الموقعين على الميثاق الوطني الجنوبي، حينها كانت تعود بي الذاكرة الى منظر مقارنة، هي اقرب ما تكون بين قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو والقائد عيدروس الزبيدي …
وكان النجاح الكبير أيضاً الذي أثلج صدور كل الساسة الجنوبيين والعالم العربي، هو قرار الرئيس الزبيدي بإعلان قائمة أعضاء هيئة الرئاسة، وأعضاء الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الذي ضم كل الوزارء الجنوبيين والمحافظين، فشكل ذلك ذلك ميلادا جديدا، حيث أعلن فيه القادة الجنوبيون توحدهم واصطفافهم تحت راية واحدة، وهي نعم نحن توحدنا من اجل الجنوب ارضا وشعبا.*
*ان المجلس الانتقالي، قيادة وقواعد، هي الاخرى تحولت من كيان سياسي محصور على فئة سياسية وعسكرية الى كيان سياسي شامل لكل الجنوبيين دون استثناء … هذا النجاح الذي اعلنه الجنوبيون فعلا هو يوم تاريخي لوحدة وتصالح وتسامح الجنوبيين…
هذا التغير السياسي والتوحد السياسي للجنوبيين ينبغي تعزيزه وعدم التشكيك فيه وفي اهميته التاريخية في مسيرة النضال الوطني الثوري الجنوبي.. الأمل القادم للقيادة الجنوبية بعد هذا النجاح التاريخي، هو التوجه الى ميدان العمل على ارض الجنوب…
الجنوب اليوم، رئيسه جنوبي وزراؤه جنوبيون وكذا كل المحافظين وكل القادة والمدراء بكل مرافق الدولة جنوبيون..
لهذا نجاحهم سيتحدد في الأشهر القادمة على مستوى الميدان العملي، وتطبيق القانون ومحاربة الفساد الذي اصبح سرطانا ينتشر في جسد الجنوبيين …
فبعد اليوم لا يوجد عائق امام الجنوبيين اطلاقاً، ويقع على عاتق قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بكل مستوياته مسؤولية مباشرة امام شعب الجنوب دون استثناء..*.
.