اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

أنباء تنذر بفشل المشاورات القادمة عقب رفض مجلس القيادة وحكومة المناصفة شروط مليشيا الحوثي الجديدة والحوثي يتوعد

 

النقابي الجنوبي / خاص

أفادت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء برفض مجلس القيادة الرئاسي وحكومة المناصفة الشروط الجديدة التي وضعتها مليشيا الحوثي للدخول في المفاوضات القادمة للتوصل إلى سلام دائم في اليمن.

وقالت المصادر القريبة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الرياض أنه تم رفض الشروط الجديدة التي طرحتها المليشيات الحوثية لدخول المشاورات القادمة مع الشرعية بواسطة المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

وأكدت المصادر أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة رفضوا ما جاء في شروط المليشيات الحوثية التي رفعت سقف مطالبها على حساب جميع الأطراف حيث وصفتها المصادر بالتعجيزية بغرض إفشال جهود السلام الذي تبذلها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والمجتمع الدولي.

وأشارت المصادر إلى أن شروط مليشيا الحوثي الجديدة تتضمن تسليم محافظة مأرب بالكامل لذراع إيران في اليمن وتولي عملية صرف مرتبات الموظفين، دون الإفصاح عن بقية التفاصيل

ونقلت وكالة الأناضول عن المصدر الحكومي الذي فضل عدم الإشارة إلى هويته قوله أن مليشيا الحوثي تريد الاعتراف بها أولا كطرف شرعي دون أن يسلم السلاح أو أي منطقة تحت يده كما يريد أن يكون شريكاً في الموارد والتعويضات بنسبة كبيرة.

وعلى صلة بالموضوع أوما عضو ما يسمى المكتب السياسي للحوثيين، القيادي الحوثي محمد الفرح في تعريدة على منصة تويتر بفشل المفاوضات والمباحثات مع الحكومة الشرعية والمملكة وبعودة عمليات استهداف المنشآت الاقتصادية السعودية في تهديد صريح طال بإيقاف نشاط الملاحة الدولية عبر إحداث تفجيرات بالبحر الأحمر بعد تفخيخه بعبوات ناسفة شديدة الإنفجار خلال أشهر الهدنة الهشة وحفر قنوات مائية لاستهداف السفن التجارية منوها إلى أن جماعة مليشيا الحوثي ستستهدف أيضا إلى جانب الملاحة البحرية المطارات والموانئ وأن قصف آبار ومصافي النفط والتحلية أمر مفروغ منه في تصريحات استعراضية.
ننشر نص التعريدة تحت عنوان توقعات:

“توقعات!!
يتوقع البعض أن الاستهداف سيقتصر على آبار ومصافي النفط والتحلية في حال فشل المفاوضات مع النظام السعودي.
طبعاً النفط شيء مفروغ منه ولا جدال في ذلك
لكن التوقعات تشير إلى أن الملاحة ستتوقف تماما ونبقى جميعا بدون موانئ ومطارات
فعلى السعودي ان يراعي مصالحة قبل مصالح الامريكي”.

زر الذهاب إلى الأعلى