حدث امني خطير في حضرموت اشبه بأفلام بوليود

كتب / روعة جمال
ماحدث في حضرموت من عملية المطاردة من قبل القوات الامنية لرجل مطلوب امنيا والذي كان يحمل قنبلة يدوية ويهدد الناس بتفجيرها في حال القاء القبض عليه وكان يهرب وسط شوارع المكلا من اجل ان لايتمكن رجال الامن من امساكه
هنا يبدو الوضع طبيعي وقد تحصل تلك الامور والمطاردة لعناصر خارجة عن القانون ولكن الامر الغير طبيعي والغريب ماحصل في عملية مطاردة الرجل المطلوب وقد كان في يده قنبلة يهدد بتفجيرها وأن الشعب الحضرمي حينما شاهدته قد اذهلني وجعلني افكر كثيرا هل مارأيته حدث جميل يدل علئ مساندة الشعب لرجال الامن ام ان مارايته عبارة عن امر جنوني غير قابل للتصديق؟
طفل يريد يخطف قنبلة من ارهابي مطارد وذاك يرميه بحجارة واخر يرفسه ثم رموه على الارض وياتي صاحب دراجة يسحب منه قنبلة وياخدها منه في حدث يشبه الافلام البوليودية
هل فكر هذا الطفل انه ربما يخسر حياته ،وهذا الشاب الاخر لم يفكر انه اذا اخطا بطريقة امساكه ربما تنفجر به ،وتقتل كثيرين
ماهذا الذي شاهدناه هل نصفق لبطولاتهم ام نطالب بان لايتدخلون في عمل الامن خرصا على حياتهم؟
الحقيقة ان ماحدث امر غير صائب ولايخدم الشعب ولا يجعل الامن هو الذي يتكفل بعمله فلو تركوا الامن يعمل عمله يكون الامر افضل مما رايناه،اذ انه حدث امني بحت، فتدخل الناس بطريقة غير سليمة وغير امنة لحياتهم لاسيما وانها تعرض الاخرين للضرر ولولا ما الرجل الارهابي كان يريد قتل نفسه لكتن قتل الكثيرين ممن حاول امساكه.
انني اطالب الشعب الجنوبي عدم تكرار هذا الامر حرصا لسلامتهم ،ومهما هرب المجرم فأن رجال الامن له بالمرصاد
لا نربد ان نعرض حياة مواطنيننا للخطر فما حدث في المكلا حدث توقف عنده الانفس من هول خطورته والحمد لله انه كان لهذا الحد ولم يكن حدث ماساوي قد لايحمد عقباه ،ربما ان حدث سيوجه اللوم والانهام هذا للامن، فيجب ان يعلم المواظنين ان الشرطة في خدمة الشعب فلا يتدخلون في عملها ،كون الامن من اجل أن لايكون هناك خطر محدق بهم.