في(قطر) قوم “لوط” وقوم “التكفير.”

صالح الضالعي.
في حضرة الأمير المبجل (تميم)، أمير قطر تحلى السهرات والليالي الملاح وتجمر المباخر ويعزف القوم أوتارهم على أريكة الورعان المنشدين ياليالي ياليالي أين المباخر الحوالي ومن بعد ماضاق حالي من كل الصلواتي.
يحضر إبليس ومن معه ليرتج القصر وتهتز قاعته وترتعش الخواصر المهترئة على شكل رقاصات حسناوات حِسان – كما يبدو هذا للحاضر الذي لم يكن مرتاداً للمكان – في القصر الأميري وفي حضرة صاحب الجلالة تسود المسخرة وتستأسد الورعان الزمان والمكان وترتسم على وجوههم الفرحة وهز الوسط فتتعالى الأصوات والصرخات والتصفيقات الحارة وعلى كرسي العرش يبتسم (تميماً) وعلى جنباته الزهور والورد وفي فمه الشيشة بنكهة الفتى المخضب والمدلل.
قطر الفجوة وفي القصر تستوطن الرخوة وعلى الطاولة توضع العمائم وتبرز الفتوى الإباحية للمقيل والسمرة.
قطر كفرت ياناس وأنكشف أمرها ومشروعها اللوطي بعد أن كانت بالأمس تدعي أنها تُحافظ على الدين والهوية الإسلامية وعبر أدواتها الإرهابية الرخيصة والمستخدمة للمفخخات وسيلة للقتل وللقضاء على أُمة الإسلام وكل البرية.
قطر التي عُرفت بأنها عبارة عن أُسرة إنقلابية، أُسرة عاقة للوالدين منذُ نشئتها الأولى إذ أنها بنت تركيبتها على صراخ مولود باحث عن كرسي الحكم وإن تعلق الأمر شنق الاباء أو نفيهم من على ظهر المعمورة، لايهم هذا كون الأصل إستباحة الخروج عن الحاكم.
قطر هى الدويلة التي تربى في كنفها الألآف من ذوي اللحى المكفرين لغيرهم والبائحين للأسرة الداشرة خروجها عن الملة والدين وكل شيء بحسابه ويانفس موتي – ذات يوم ظهرت الشيخة والشائخة (موزة) وحبيب عمرها (حمد) وهي تلوح بيديها لمن حضر قاعة قرعة كأس العالم المشتري مقدماً من قبلها وعبر أكبر سماسرة العالم، ليعلن عن فوز بلدية قطر بالقرعة ومن هنا طارت كالحمامة إلى أحضان الأمير ولبرهة من دقائق جنحت نحو الأكابر لتقبلهم بخدودهم كهدية مجانية كرماً منها وطمعاً.
حينما وقعت الواقعة وضجت السماء والأرض بمنكرها أنبرى علماء السوء للأدلاء بفتاويهم العفنة بأن الشرع لايحرم الفعلة لاسيما وأنه يُعد لمماً.
مازالت قطر تُمارس العهر السياسي والثقافي والإجتماعي وفي أعلى مراتب البغي والمكر والخبث ومن هنا فقد مالت إلى فضائح مجلجلة ودون حياء أو خجل لا من الله أو حتى من الناس، ذلك بتبنيها المثليين ومساعدتهم في دخول أراضيها وممارسة الرذيلة وتحت حماية الحراسات المشددة.
بينما أبو الرعناء والشقراء والكعداء منهمكين في كيفية هدم المجلس الإنتقالي الجنوبي وإبادة شعب الجنوب وإن تطلب الامر القضاء على كل طفل وشيخ وإمرأة.. أبو الدردا الأحمراني هو أيضاً منهمكاً في كيفية إسقاط العاصمة الجنوبية عدن وأبو بردة الصنعاني مكلف بالقيام بتشديد حراساته على قوط لوط في العاصمة القطرية الدوحة.
هناك خفايا تحدث في القصر الأميري يالدوحة وعيني عينك تكون القبلات حاضرة بين القوم اللوطي التميمي وياأرض أشهدي وياسماء أمطري وإنا لله وإنا إليه راجعون والله المستعان.