دماء الشهداء خط أحمر.. ولا تزيدوا الطين بلة!

نزهة صالح
ليست الراية والنشيد الجنوبي مجرد رموز تقليدية، بل هما التجسيد الحي لهوية شعب أثبت جدارته بالتضحية، وهما عنوان لكرامة ارتوت بدماء آلاف الشهداء الأبرار الذين اراقوا دماءهم دفاعاً عن الأرض والعرض إن أي محاولة فاشلة للمساس بهذه الرموز، أو التفكير في إصدار قرارات رعناء بمنع ترديد النشيد أو رفع العلم في المدارس، هي خطوة حمقاء ستقود حتماً إلى عواقب وخيمة ومواجهات لا يُحمد عقباها
”تذكّروا جيداً على مقاعد الدراسة اليوم يجلس تلاميذ سقط آباؤهم وإخوانهم الشهداء تحت هذه الراية، وهم لن يقبلوا أبداً بأن تُداس تضحيات ذويهم أو تُهان رموزهم”
إن قطاع التربية والتعليم يرزح أصلاً تحت وطأة أزمات ومشكلات هيكلية كفيلة بإغراقه، وما تحتاجه المدارس اليوم هو الإصلاح لا افتعال معارك عبثية واستفزاز مشاعر الطلاب والشارع الجنوبي
إن التمسك بالهوية والنشيد والعلم هو حق أصيل ومستند إلى القوانين التي تكفل حماية الوجود والخصوصية والكرامة.
خلاصة القول: كفوا عن العبث بالاستقرار المجتمعي والتعليمي، فاستفزاز الأجيال وتجاوز دماء الشهداء هو لعب بالنار، ومن يفتح باب الفتنة في المدارس فلن يستطيع إغلاقه!