اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تجديد العهد للشهداء، وتأكيد التمسك بجيشنا الجنوبي

جياب باعباد

من ردفان الشموخ.. إلى بناء الجيش.. إلى التحرير والصمود

في مثل هذا اليوم نحتفي بالذكرى الـ 55 لعيد جيش دولة الجنوب العربي، جيش الهوية والتاريخ، جيش المؤسسة الذي كان صمام أمان الوطن.

أولاً: شرارة الثورة وصمود شعب الجبارين

لم تأتِ الحرية على طبق من ذهب. بدأت شرارة الثورة من جبال ردفان الأبيةفي 14 أكتوبر 1963م.
هناك في ردفان سطر أبناء الجنوب ملحمة الصمود في وجه الاحتلال البريطاني.
بدماء الشهداء وتضحيات المناضلين من أبناء ردفان والضالع ويافع وكل مديريات الجنوب، تم دحر الاحتلال وتحرير الدولة الجنوبيةفي 30 نوفمبر 1967م.

ثانياً: بناء دولة المؤسسات والحضارة

بعد مغادرة آخر جندي بريطاني، بنينا دولة.
جيش جنوبي نظامي مدرب وعقائدي، له كلياته ومعسكراته وهيبته.
علم وثقافة: جامعات ومعاهد والتعليم والعلاج بالمجان.
صناعة وتطور وحضارة: مصافي عدن، مصانع الغزل والنسيج، الموانئ، المطارات.
كانت عدن عاصمة التجارة والثقافة في الجزيرة والخليج.

ثالثاً: الوحدة المشؤومة ومسلسل الظلم

في 22 مايو 1990م تحولت الوحدة إلى احتلال مقنع.
نهب المصانع وبيعت خردة. نهب الوظائف وأقصي أبناء الجنوب.
تسريح الجيش الجنوبي إلى البيوت، وتدمير مؤسسة عسكرية بنيت في 23 سنة خلال أيام.
تم تهميش الكوادر الجنوبية وحل محلهم الفساد والمحسوبية.

وصل الظلم ذروته عندما شن المخلوع علي عبدالله صالح حرب 1994م الظالمة على الجنوب.

رابعاً: المقاومة الجنوبية والتحرير الجديد

في 2015 اجتاح الحوثي والقاعدة وداعش مدن الجنوب.
لكن شعب الجنوب بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي والمقاومة الجنوبية، حرر الجنوبمن الغزاة الجدد.
ومن رحم التضحيات أعيد بناء جيش جنوبي عقائدي منظم: الحزام الأمني، النخب، العمالقة.
وكان أهم إنجاز: التصالح والتسامح الجنوبي الذي وحد الصف.

خامساً: المؤامرات الجديدة

اليوم نواجه الحرب التي شنتها السعودية ضد قواتنا في حضرموت، ومحاولات إعادة الإرهاب إلى حضرموت.
ملاحقة القيادات الجنوبية، و اعتقال السعودية للوفد الجنوبي ومحاولات ملاحقة الرئيس عيدروس الزُبيدي.

دعوة عامة
يا أبناء الجنوب الأحرار في الداخل والمهجر

ندعوكم للاحتشاد المليوني في:
1. ساحة العروض – العاصمة عدن
2. ساحة الشهداء – المكلا – حضرموت

وذلك للاحتفاء بـ الذكرى الـ 55 لعيد جيش دولة الجنوب العربي
وتجديد العهد للشهداء، وتأكيد التمسك بجيشنا الجنوبي، ورفض كل المؤامرات التي تستهدف أرضنا وهويتنا.

موعدنا: 1 سبتمبر 2026
الحضور واجب وطني

الخلاصة:
55 عاماً على تأسيس جيش دولة الجنوب.
جيش تحر من الاستعمار، وبنى دولة، وتعرض للظلم، وعاد اليوم ليبنى من جديد.
الجنوب لا يُكسر ولن يفرط بحريته مرة أخرى.

المجد للشهداء.. الشفاء للجرحى.. الحرية للأسرى
وإنها لثورة حتى النصر

زر الذهاب إلى الأعلى