اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

رسالة أممية تكشف تمدد تهديد داعش في ليبيا.. خلية تجند فتيات لاستهداف مؤسسات تعليمية

النقابي الجنوبي/خاص

كشفت رسالة أممية تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم “داعش” جنّدت فتيات لتنفيذ هجمات ضد مؤسسات تعليمية في ليبيا، إلى جانب توقيف أكثر من 15 مشتبهاً بهم وتعطيل شبكات تجنيد وتهريب مرتبطة بالتنظيم.

وبحسب موقع “بوابة الوسط”، أُرسلت الرسالة إلى رئيسة مجلس الأمن الدولي، وتناولت استمرار تهديد التنظيمات المتطرفة للأمن في أفريقيا، مع رصد نشاط بقايا “داعش” و”القاعدة” في ليبيا وشمال أفريقيا.

ووفق تقديرات مجلس الأمن الدولي، يضم “داعش” نحو 100 مقاتل ينتشرون ضمن خلايا صغيرة في جنوب ليبيا، ويحظون بدعم مئات المتعاطفين، فيما يعتمد التنظيم بصورة متزايدة على الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت.

وأفادت الرسالة بأن جهاز المخابرات الليبي أوقف أكثر من 15 مشتبهاً بهم، بينهم أشخاص يتولون تيسير شراء الأسلحة وتأمين الاحتياجات اللوجستية، كما عطّل عدة شبكات للتجنيد، من بينها الخلية التي جندت فتيات لاستهداف مؤسسات تعليمية.

وفي ملف التهريب، أشارت الرسالة إلى أن السلطات الليبية تمكنت من تحديد هوية نساء وأطفال جرى تهريبهم من سوريا باستخدام جوازات سفر مزورة، قبل اعتقالهم، في مؤشر على المخاوف الأممية من انتقال أفراد مرتبطين بـ”داعش” من سوريا إلى ليبيا.

وقالت الرسالة إن “داعش” و”القاعدة”، رغم تراجع قدرتهما على المناورة، واصلا استغلال الثغرات الأمنية في مناطق مختلفة من سوريا، بينما وفرت الحرب في إيران والمنطقة فرصاً إضافية للجماعتين لاستغلال التوترات الطائفية والاستفادة من الضغوط التي تواجه جهود مكافحة التطرف.

وفي ليبيا، أكدت الرسالة أن تنظيم “القاعدة” نشط في الجنوب الغربي، مستفيداً من الروابط القبلية للحفاظ على شبكات الدعم اللوجستي للجماعات المرتبطة به في منطقة الساحل.

وأضافت أن الضغوط المتواصلة الناتجة عن عمليات مكافحة التطرف أبقت تنظيمي “داعش” و”القاعدة” في شمال أفريقيا تحت السيطرة، لكنهما ما زالا يستغلان مساحات محدودة تعاني ضعفاً في الحوكمة، خصوصاً المناطق الحدودية المتاخمة لمنطقة الساحل.

وتقدر الرسالة أن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، رغم تراجع قوته، لا يزال يحتفظ بما بين 200 و300 مقاتل موزعين في مناطق مختلفة من شمال أفريقيا.

زر الذهاب إلى الأعلى