الدهمسي يكتب: الإرهاب لا دين له ولا وطن

أبو مرسال الدهمسي
الإرهاب لا دين له ولا وطن؛ لقد استغلت قوى الشر والظلام الوضع الراهن والمرحلة الحساسة التي تعيشها أبين والجنوب ككل، في ظل محاربة، ومؤامرات مستمرة ودسائس خبيثة تتكشف منذ الأحداث الأخيرة، بدءًا من أعمال الغدر وقصف القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت. ورغم كل ذلك، فإن المعركة لم تنتهِ بعد؛ معركتنا المصيرية مستمرة، ويجسدها ثبات أبطالنا الشجعان وصمود جنودنا البواسل المرابطين في أرض الميدان.
إن ما تشهده محافظة أبين والمنطقة الوسطى اليوم من تحركات مشبوهة، وانتشار لعناصر الشر وخفافيش الظلام، وعودة مأساوية للإرهاب، بعد كل التضحيات الجسيمة والشهداء الأبرار الذين وهبوا أرواحهم فداء لتطهير الأرض وللأمن والاستقرار، هو عين الباطل وقمة القهر والظلم. إلى متى يستمر هذا الإرهاب الأسود في ارتكاب جرائمه بوضح النهار وبكل أريحية؟ وإلى متى تُهدر دماء الأبرياء وأبطالنا وجنودنا الطاهرة وفقط استهداف القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية؟ وسط هذا الصمت القاتل؟
لقد أصبحت المسارعة إلى المواجهة وكلمة الحق والعدل والفعل واجباً دينياً ووطنياً وإنسانياً لا يحتمل التأجيل؛ إنها أمانه ومسؤولية مصيرية تقع على عاتق الجميع: من قيادة وجنود، وقبائل ومواطنين. يجب عليكم التكاتف والتعاون، كونوا يداً واحدة وجسداً واحداً للضرب بيد من حديد على رؤوس الجماعات الإرهابية، والخارجين عن النظام والقانون والدين، فالإرهاب عدو يستهدف الجميع.
كما نطالب ونلزم الجهات العليا بضرورة التلفت العاجل والنظر الجاد إلى ما يحصل اليوم في أبين والمنطقة الوسطى من إرهاب ممنهج وغدر مستمر؛ ونخص بالرسالة كلاً من: مايسمى المجلس الرئاسي
إلى القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية اللواء أبو زرعة المحرمي حفظه الله أنت من نعول عليك،
في ظل غياب الأسد الرئيس القائد عيدروس الزبيدي
وإلى محافظ أبين الدكتور مختار الرباش
رسالتنا لكم وللقيادة الجنوبية: قفوا مع قواتكم ولا تتركوا أبطالكم والرجال الشرفاء المخلصين يواجهون مصيرهم في ساحات الفداء والتضحية، فالحديث عن المسؤولية الوطنية والأخلاقية والإنسانية ليس مجرد شعارات ومنصب، بل هي فرض واجب وأمانة ومسؤولية في أعناق الجميع.
رحمة الله تغشاك أيتها الروح الطاهرة، وتقبلك الله الشهيد البطل الصيدي المارمي، والحمدلله على سلامتك النقيب البطل مقبل شمبا المحوري قائد نقطة امريدة بمديرية الوضيع، ونسال الله أن يمن عليك بالشفاء العاجل وعلى الجرحى من مرافقيك.
ولا نامت أعين الجبناء!
تحياتي لمن يستوعب
والثبات الثبات الثبات
وسنبقى على عهدنا الراسخ لكل شهداء الجنوب.