اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تواطؤ يفتح باب نفط حضرموت أمام الحوثيين

النقابي الجنوبي/خاص

كشف المحلل العسكري الجنوبي خالد النسي عن سيطرة لجماعة الحوثي على جزء كبير من القطاع النفطي في حضرموت، مدعومةً بتواطؤ قيادات في ما يُسمى بـ«الشرعية»، وعلى رأسهم مدير الشركة النفطية، مشيراً إلى أن إبقاء مكتب الشركة في صنعاء يتيح للجماعة التحكم في النشاط النفطي.

وأوضح النسي أن الشركة لا تزال تحوّل الضرائب إلى الحوثيين حتى الآن، معتبراً أن استمرار ذلك يكشف عن نفوذ الجماعة داخل القطاع النفطي في حضرموت.

وأضاف أن مدير الشركة اتفق عقب «انقلاب السعودية على الجنوبيين» في يناير الماضي، مع الحوثيين على نقل موظفين شماليين إلى المحافظة وإحلالهم محل موظفين جنوبيين.

وشمل الاستبدال، بحسب النسي، أسامة عبدالواسع الحاج، مشرف إنتاج، وسعيد عبده الحاج، مهندس إنتاج، ومحمد علي نعمان، مشرف حفر، إلى جانب رمزي محمد عبدالله وهزاع محمد الكبسي في أعمال الكهرباء والصيانة، وصالح أحمد العزب وعبدالله يحيى وعبداللطيف عبدالجبار في أعمال الميكانيك والصيانة، فضلاً عن السائقين أحمد طه أنعم وسمير عبدالحافظ أحمد.

وهاجم النسي الموقف السعودي، واصفاً السعودية بـ«دولة احتلال»، ومتهماً إياها بالتسبب في هذه الأوضاع والمساومة على مصالح الجنوب خدمة لمصالحها. كما وصف كيانات «الشرعية» بأنها «مجموعة من اللصوص»، متهماً إياها بالتواطؤ مع الحوثيين سعياً وراء مصالحها.

وتساءل النسي عن موقف أبناء حضرموت، موجهاً انتقادات إلى الشخصيات التي تتصدر الحديث عن الدفاع عن المحافظة، وسمّى بشكل مباشر « سالم الخنبشي» و«عمرو بن حبريش»، متسائلاً عن موقفهما مما يجري في قطاع النفط بحضرموت.

زر الذهاب إلى الأعلى