اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

ضابط أمني يتهم أمن أبين بالإبقاء على آلاف “الجنود الوهميين” في كشوفات الرواتب ويطالب بوقف الاستقطاعات

النقابي الجنوبي/خاص


اتهم الضابط الأمني فهمي الفقير قيادات في أمن محافظة أبين بالإبقاء على آلاف المنتسبين في كشوفات الرواتب دون وجود فعلي في مواقع العمل، مطالبًا المدير الجديد للمحافظة بوقف ما وصفها بالاسقتطاعات غير القانونية من مرتبات منتسبي الأمن، وإعادة هيكلة المؤسسة الأمنية.

وقال الفقير إن المؤسسة الأمنية في أبين تعاني من اختلالات واسعة، معتبرًا أن المحسوبية والمناطقية أدتا إلى إقصاء كوادر مؤهلة، فيما تحول نحو 15 ألف ضابط وصف ضابط وجندي – بحسب قوله – إلى “قوة فعلية في الكشوفات الشهرية فقط” دون وجود ميداني، الأمر الذي انعكس سلبًا على أداء الأجهزة الأمنية.

وأضاف أن هذا الواقع تسبب في تعطيل عمل 35 مكتبًا إداريًا وخدميًا، إلى جانب 11 إدارة أمن مديرية، مشيرًا إلى أن بعض الإدارات لا يعمل فيها فعليًا سوى عدد محدود من الأفراد رغم أن سجلاتها تضم مئات المنتسبين.

واستشهد بإحدى الإدارات التي قال إنها تضم في كشوفاتها 220 ضابطًا وصف ضابط وجندي، بينما يقتصر العمل الفعلي فيها على ثمانية أفراد فقط، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم الخلل داخل المؤسسة الأمنية وأثره على الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما اتهم الفقير جهات داخل أمن أبين بفرض استقطاعات شهرية غير قانونية من مرتبات منتسبي الأمن، موضحًا أن الضابط يُقتطع من راتبه ستة آلاف ريال، فيما تصل الاستقطاعات على صف الضباط والأفراد إلى 15 ألف ريال.

ودعا مدير الأمن الجديد إلى وقف هذه الاستقطاعات، وإعادة الضباط والأفراد المقصيين إلى أعمالهم، وتوفير مستلزمات العمل الأمني من التعيينات والإمداد والتموين والتجهيزات اللازمة، بما يسهم في استعادة فاعلية المؤسسة الأمنية.

وختم الفقير بالتأكيد أن نجاح الإدارة الجديدة مرهون بإحداث تغيير حقيقي بعيدًا عن المحسوبية والتجاذبات الحزبية والمناطقية، متسائلًا عما إذا كان المدير الجديد سيصحح مسار المؤسسة الأمنية أم ستستمر الأوضاع على حالها.

زر الذهاب إلى الأعلى