قيادي حوثي سابق يُكذّب الغراب.. الصحفي يتحدى بالمواجهة ويُلمّح بفتح ملف إيمان حُميد مع “اللجنة السعودية”

النقابي الجنوبي/خاص
في تطور جديد لقضية الناشطة إيمان حُميد، ردّ الصحفي اليمني جمال الغراب على تكذيب الناشط علي البخيتي، القيادي السابق في جماعة الحوثي، بتحد علني غير مسبوق، متعهداً بفتح ملف جديد حول علاقة حُميد بـ”اللجنة الخاصة السعودية” بعد عام 2020. ويُثير موقف البخيتي، الذي أعلن انشقاقه عن الجماعة قبل أعوام، تناقضاً صادماً حين يُكذّب رواية تتهم امرأة بالعمل لصالح التنظيم نفسه.
ويؤكد الغراب، في رده الأول على البخيتي، أن الطريق الوحيد لحسم الجدل هو المواجهة العلنية، قائلاً: “إذا أنت جاد ومستقل ويهمك كشف الحقيقة للرأي العام، فأقنعها بأن تظهر معي في بث مباشر، وأمام الجمهور نتواجه، وكل طرف يثبت ما لديه.” ويصف هذه المواجهة بأنها الاختبار الحقيقي لمصداقية الطرفين أمام الرأي العام.
ويوضح الغراب أن كتابته عن حُميد لم تكن عشوائية، مشيراً إلى أنه يمتلك توثيقاً مسبقاً، قائلاً: “أنا كتبت عنها؛ لأنني موثق معها أشياء كثيرة، وهي تعلم أني لم أكذب أو أتجن عليها.” ويضيف أن حُميد نفسها تدرك دقة التفاصيل التي نشرها، مما يُفقد أي محاولة لتكذيبه مصداقيتها.
ويكشف الصحفي الغراب عن بُعد جديد في القضية، قائلاً: “وشغلها مع اللجنة الخاصة السعودية منذ ما بعد 2020، هذا أمر مختلف.” ويعتبر أن هذا الملف منفصل عمّا سبق، ويشير إلى أن تفاصيله تشمل علاقتها بالسفير آل جابر، وبناء علاقات واسعة مع الجهات السعودية، وتأسيسها لمنصة “انصاف” بدعم من اللجنة، متوعداً بالكتابة عنها في أوقات لاحقة.
ويختم الغراب ردّه، معتبراً أن “الحقيقة قد تغيب فترة من الزمن، لكن من الصعب إخفاؤها.” ويؤكد أن الملف مفتوح، وأن ما نُشر ليس النهاية، بل حلقة ضمن سلسلة كشوفات قادمة.
يأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول دوافع البخيتي، القيادي الحوثي السابق، للدفاع عن امرأة يتهمها صحفي بالعمل لصالح الجماعة نفسها الذي انشق عنها. ويُعيد هذا الموقف فتح ملف انشقاق البخيتي ذاته، وسط ترقب لكشوفات جديدة قد تغيّر مسار القضية بأكملها.