اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#المتهمين برفع الصوت وعلو الهتاف

عبدالقادر القاضي

اصبح واضحاً لكل من يراقب او يتابع موضوع امر القاء القبض القهري منذ بداياته مروراً بألغاءه ثم إعادة تجديدة والذي يستهدف قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وهم كما جاء في أمر القبض :
وضاح الحالمي
نصر هرهرة
شكري باعلي

كل متابعي مسار هذا الموضوع تأكد لهم أن هناك أطراف ليست بالضروره ان تكون امنية ولا حتى قضائية بل أطراف سياسية هي من تضغط على الداخل لأبراز امر القبض القهري حتى بعد ان تم اعلان الغاءه، وجعله ورقة ترهيب مقونن ضد خصوم سياسيين وليس ضد عتاولة في الإجرام .

فأمر القبض القهري ليس كأمر الحضور امام النيابه للاستماع للشخص المطلوب او لمحاميه ان وجد، للرد على ماتم تقديمه ضده من شكوى،

إذ ان امر القاء القبض القهري لايصدر الا على الاشخاص الرافضين تلبية امر الحضور بعد توجيه طلبين اول وثانِ دون تقديم عذر للتغيب، او للمجرمين والقتلة وتجار المخدرات وقطاع الطرق الهاربين من وجه العدالة فيتم اصدار قبض قهري في حقهم ،

اما في حالة الأخ وضاح الحالمي والأستاذ شكري باعلي والاخ نصر هرهرة فالموضوع يتم توظيفه سياسيا اكثر منه قانونياً، وذلك بهدف النيل من شخصيات قيادية في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي مازالت تمثل بقاء وتماسك وصلابة المجلس داخل العاصمة عدن وبالتالي ينعكس ذلك في كل محافظات الجنوب، وجميع اطياف الشعب الجنوبي عارفين وفاهمين ومتأكدين من هذا الكلام .

فلا وضاح الحالمي عضو في تنظيم المتقطعين الدوليين ،،ولا شكري باعلي زعيم عصابة الرداء الأبيض العالمية..ولا نصر هرهرة يمثل امتداداً لكارتيل المخدرات المكسيكي

ثلاثتهم وغيرهم من أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي يعملون في الحقل السياسي وميادين النضال الوطني الذي يخص القضية الجنوبية وشعب الجنوب، وكل ماقد يوجه اليهم من تهم او شكاوى او ادعائات ستفهم في هذا التوقيت خاصة ان الغرض منها سياسي بحت وليس قانوني صِرف كما يراد لها ان تفهم.

وفي اعتقادي لو كان الأمر طبيعي وقانوني كان يفترض ان ترسل لهم طلب حضور اول ، ثم ثانِ قبل إصدار امر قبض قهري في حال رفضوا الحضور، لكن المطلوب هو تصويرهم بنظر الناس وكأنهم مجرمين او قتله هاربين من وجه العدالة وهذا غير صحيح وكل الناس تعلم من هم ولماذا ومن قبل من هم مستهدفين،، لكنه امر مقصود للأنتقاص من مكانتهم .

لذلك هناك موجة رفض شعبي واستياء نخبوي جنوبي من استخدام القانون الذي يعتبره المواطن ملاذه الاخير وحصنه المنيع ضد أي ظلم يقع عليه وتحويله لأداه لتصفيه الحسابات بيد أطراف سياسية داخليه وخصوم اقليميين اصحاب نفوذ في الداخل ضد كل من تعلوا أصواتهم بالهتاف للجنوب وشعبه وقضيته كون هذه القضية العادلة اصبحت تتعارض مع مشاريعهم وتصطدم بأهدافهم وتأخر وتعطل تمرير مخططاتهم .

ووضاح ونصر وشكري وكل الشعب الجنوبي متهمين برفع الصوت وعلوا الهتاف بأسم الجنوب وحق الجنوب وتضحيات الجنوب وهذا هو بيت القصيد الذي يريدون إخراسه

كل التضامن معهم وكل المحبة والاحترام والتقدير لهم ..
فنحن نعرفهم .. كما نعرفكم .

زر الذهاب إلى الأعلى