اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

كيف أستطاع المجلس الإنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي أن يرسم ملامح إستعادة دولة الجنوب ؟!! . . إنجازات وطنية عظيمة كانت إفراز رؤية ثاقبة لقيادة حكيمة، ومازالت رحلة العطاء مستمرة.

النقابي الجنوبي/خاص/تقرير.

أستطاع الإنتقالي الجنوبي تدويل قضية الجنوب بعد أن ظلت لأكثر من عقدين قضية حقوقية في إطار الدولة اليمنية.

الرئيس الزُبيدي لمارتن غريفيت: إستحالة المضي بأي إتفاق سياسي دون تمثيل حقيقي كامل للجنوب.

الغيثي: تحركات المجلس الإنتقالي خارجياً، تستهدف منح القضية الجنوبية أبعاداً دولية أكبر.

السفياني: الحرب ضد التنظيم المصنف إرهابياً في العالم هي حرب أمنية في المقام الأول، ولها أبعاد سياسية.

الصحفي الحنشي: بقيادة الرئيس الزُبيدي تمَ تطهير مديريات عدن من إرهاب السيارات المفخخة والإنتحاريين.

القوات الجنوبية تحرر “وادي عومران” محافظة أبين أكبر معاقل تمركز تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

محللون: التحركات الدبلوماسية الخارجية حققت إنتصارات سياسية جديدة للجنوب.

 

بعد مرور خمس سنوات على تأسيسه أضحى المجلس الإنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي مصدر فخر وإعتزاز لأبناء شعبنا الجنوبي في الداخل والخارج، بعد أن أستطاع أن يحقق إنجازات وطنية عظيمة وعملاقة وعطاءات مستمرة حتى اليوم . . هذهِ الإنجازات الكبيرة والعطاءات المستمرة لم تأت من فراغ، وإنما جاءت نتيجة إفراز رؤية ثاقبة لقيادة جمعية حكيمة وموحدة تحت قيادة ملهم الثورة الجنوبية وقائدها الجسور الرئيس عيدروس الزُبيدي شملت كافة المجالات والصعد والتي تمخضت عبر سلسلة من مراحل النضال السلمي الثوري الجنوبي وتوجت بإجماع شعبنا الجنوبي بكل مكوناته السياسية ونخبه وشرائحه المجتمعية على تأسيس كيان سياسي يتسع لهم وتفويضهم للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيساً للمجلس وممثلاً لهم في كافة المحافل الإقليمية والدولية . . إنجازات عظيمة تحققت في كل المجالات سياسية وعسكرية وأمنية ودبلوماسية وخدماتية وغيرها.
“النقابي الجنوبي” في بادرة منها رصدت تلك الإنجازات العملاقة والعطاءات المستمرة والتي تحققت بفضل من الله تعالى، ثمَ بجهود قيادة جمعية للمجلس الإنتقالي الجنوبي والمقاومة الجنوبية والشعبية ولقواتنا المسلحة الجنوبية ونخبنا سياسية ومجتمعية ونقابية ومهنية وغيرها، لتسليط الضوء حول تلك الإنجازات التي رسمت معالم دولة الجنوب القادمة.

أولاً: سياسياً

أستطاع المجلس الإنتقالي الجنوبي تدويل قضية شعب الجنوب، وصارت القضية الأولى المطالبة بحلها وتسويتها بعد حل الأزمة اليمنية إما بالتسوية السياسية أو بالخيار العسكري، بعد أن كانت قضية شعب الجنوب لأكثر من عقدين عبارة عن قضية حقوقية مطلبية في إطار الدولة اليمنية، فإن المجلس الجنوبي عزز الواقع السياسي بالإنتصارات العسكرية والتي توالت بعد تشكيله في مواجهة الحوثيين ودحرهم من العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية، ومكافحة الجماعات الإرهابية”.
وأستطاع المجلس الإنتقالي أن ينتزع إعترافاً إقليمياً ودولياً به ككيان سياسي حاملاً للقضية الجنوبية، وممثلاً لشعبنا الجنوبي بشكل ملموس على أرض الواقع، وأن يلعب دوراً ريادياً في تثبيت الأمن والإستقرار ومكافحة الإرهاب.
وأستطاع أن ينجز العديد من الإنجازات وخاصة في مجال السياسة الخارجية، وعزز ذلك بفتح مكاتب ممثله له في الدول الأوربية وأمريكا وكندا، والتي تمكن من خلالها أن يعزز ويرسخ من خلق علاقات متينة مع العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية والحكومية.
وعمل المجلس الإنتقالي الجنوبي على توحيد مكونات الحراك الجنوبي، وأوجد قيادة سياسية حكيمة ومتزنة، وقوات صلبة قادرة إلى إيصاله إلى بر الأمان.
وفي هذا الصدد قال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي اللواء أحمد سعيد بن بريك، خلال كلمة له في الإحتفال بذكر إعلان عدن وتأسيس المجلس، أن “هناك الكثير من الإنجازات التي تحققت منذُ الأيام والمراحل منذُ إعلان عدن التاريخي، وما قبله”.
وأكد بن بريك: وسنحصد ثمرة هذهِ الإنجازات بثبات المجلس الإنتقالي وقوة وصلابة قوات النخب، والدعم والإسناد والأحزمة والمقاومة الجنوبية”.
وقال بن بريك أن المجلس الإنتقالي الجنوبي: يحمل رسالة كبيرة وصادقة يقودها الرئيس القائد الصلب عيدروس الزُبيدي من أجل إيصال سفينة الجنوب لبر الأمان.

وتمثلت نجاحات الجانب السياسي في قرارات الرئيس الزُبيدي لتنظيم عمل المجلس وخاصة تلك القرارات الخارجية وكان من هذهِ القرارات تشكيل فريق حوار جنوبي خارجي، والله فريق للحوار الجنوبي الداخلي وإنشاء المؤسسة الجنوبية للأبحاث والدراسات الإستراتيجية، وكذا قرارات تعيين روؤساء وممثلي للشؤون الخارجية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، كان لهذهِ القرارات وقع مختلف وتأثير جديد على سير القضية الجنوبية في المحافل الدولية.
وفي الحوار الوطني الجنوبي مع مختلف الأطراف السياسية الجنوبية كان له هو الأخر أثراً سياسياً كبيراً، فدعوات المجلس لجميع الأطراف السياسية الجنوبية وإستجابة الأطراف لها تأتي نحو رسم خارطة جديدة لتحقيق الهدف المنشود وهو إستعادة الدولةالجنوبية.

مشاورات الرياض :

وحقق المجلس الإنتقالي الجنوبي ضمان المشاركة في العملية السياسية وتقرير المصير من خلال إتفاق الرياض مع الشرعية، ومخرجات مشاروات الرياض التي تمَ فيها إعادة تشكيل الشرعية بصورة أقوى من خلال المجلس الرئاسي، وإكتساب الإنتقالي هذهِ الشرعية الجديدة المتوافق عليها إقليمياً ودولياً.
كما تبين مخرجات مشاروات الرياض أحد أهم إنجازات المجلس الإنتقالي الجنوبي، الذي تضمن بيانها الختامي، بند “العمل على تحقيق مطالب شعب الجنوب”.
وتضمن بند آخر من البيان الختامي للمشاروات: “إدراج القضية الجنوبية ضمن مشاورات الحل النهائي بما فيه حقه في الإستفتاء وتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة”.

الوصول إلى مركز صنع القرار وفرض قضية في الحل السياسي :

وأستطاع المجلس الإنتقالي الجنوبي وبعد خمس سنوات من تأسيسه قطع شوطاً كبيراً حتى وصل إلى مركز صنع القرار وفرض القضية الجنوبية بكل وضوح في الحل السياسي النهائي، ومرونة المجلس في هذهِ المرحلة لا يعني تفريطه بإرادة شعب الجنوب في إستعادة دولته.

صفة رسمية لمشاركة في مختلف الهيئات والمنظمات الدولية :

وتمكن المجلس الإنتقالي الجنوبي من إكتسابه صفة رسمية مع مختلف الهيئات والمنظمات الدولية وقادة دول العالم لطرح قضية شعب الجنوب بشكل رسمي، وأيضاً من خلال مشاركة الجنوبيين في الهيئات والمنظمات الدولية الذي تمَ إقصائهم منها في السابق حتى لا يعرف العالم حقيقة ما يجري في الجنوب المحتل من نهب أرضهم وثرواتهم وكثير من الإنتهاكات التي تعرض لها شعبنا في فترة الاحتلإل.

وتتجلى عظمة النجاحات السياسية في الثقة الكبيرة التي ينظر بها المجتمعان الإقليمي والدولي لدور الإنتقالي وقيادته، وهو الأمر الذي ساعد على إصلاح الإختلالات التي عانت منها مؤسسة الرئاسة، بإقدام الرئيس الأسبق هادي بإعفاء نائبه ومن ثمَ نقل صلاحياته لمجلس القيادة الرئاسي، مضيفاً أنه من الطبيعي القول إن وجود اللواء عيدروس الزُبيدي في المجلس إلى جانب آخرين يعتبر مكسباً هاماً وضمانة لإضافة بعداً حقيقياً على التغيير، بالإضافة إلى وجود قيادات جنوبية ميدانية فاعلة في عضوية المجلس.

وأبرز ما قدمه المجلس الإنتقالي الجنوبي من إنجازات الفترة الماضية :

– دبلوماسية الإنتقالي تلتقي بسفراء الدول الكبرى، وملف الجنوب بات مطروحاً بقوة بكل المناقشات، ووفودهم هي من تطلب لقاءات قيادات الجنوب وهذا على الصعيد الخارجي.

وفي الداخل:

– لقاءات يعقدها الرئيس الزُبيدي بشكل دائم مع أطياف النسيج الجنوبي الإجتماعية والعسكرية لمباركة وتأييد خطوات التصعيد القادمة.

– إستعادة تدريجية لمؤسسات الجنوب بداية من وكالة أنباء عدن، وتلفزيون وإذاعة عدن ومنشأة حجيف.

– تثبيت البرلمان الجنوبي وإنعقاده في عدن، بالتوازي مع عدم إقامة مجلس نواب الشرعية.

الغيثي : تحركات المجلس الإنتقالي في هذا الإطار، تستهدف منح القضية الجنوبية أبعاداً دولية أكبر

أشار محمد الغيثي رئيس الإدارة العامة للشؤون الخارجية بالمجلس الإنتقالي الجنوبي في تصريحات صحفية إلى إسهام كوادر الشؤون الخارجية في النتائج التي تحققت، مؤكداً ضرورة الإستمرار في تمثيل قضية شعب الجنوب أمام المجتمعين الإقليمي والدولي بشكل مُشرّف، ومضاعفة الجهود لتحقيق مزيدٍ من الحضور السياسي لقضية شعب الجنوب في الخارج، ولفت إلى تحديث آليات العمل السياسي الخارجي للمجلس بما يضمن قدرة الإدارة على مواكبة هذهِ المرحلة الإستثنائية بالغة الأهمية.

تحركات المجلس الإنتقالي في هذا الإطار، تستهدف منح القضية الجنوبية أبعاداً دولية أكبر، وذلك لترجمة المكاسب التي حققها الجنوب على مدار الفترات الماضية، لتنعكس على حجم الإعتراف بالقضية الجنوبية وعدالة مطالب الشعب بإستعادة الدولة.

والمكاسب التي حقّقها المجلس الإنتقالي في الفترات الماضية عزّزت من ثقة الجنوبيين في أنّ الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في مسار القضية الجنوبية، بعدما أثبت المجلس أنه شريك قوي وفعال سواء في إطار مكافحة الإرهاب أو الحرص على تغليب لغة الحوار والحلول السلمية وكذا التعبير عن مطالب شعبٍ بأكمله لإستعادة دولته.

ثانياً: دبلوماسياً

إن أبرز النجاحات الدبلوماسية للمجلس الإنتقالي الجنوبي تمثلت في لقاء الرئيس عيدورس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالعاصمة السعودية الرياض، وكذا لقائه، المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، سعادة هانز غروندبرغ، بالإضافة إلى لقائه وفداً رفيع المستوى من دول الإتحاد الأوروبي.
لم تكتفي قيادات المجلس الإنتقالي بهذين اللقائين، بل تواصلت بلقاء سفراء الدول العظمى كالسفير الروسي وسفير دولة الصين وسفير النرويج، الذين أكدوا جميعهم على دعم قضية شعب الجنوب حتى تصل إلى مكانتها الصحيحة في مشاورات العملية السياسية الشاملة.
مشاركة المجلس الإنتقالي في الورش الإعلامية الدولية :

وحرص المجلس الإنتقالي الجنوبي على المشاركة والتنظيم للورش الدولية عبر مكتب الشؤون الخارجية للمجلس ولقائهم بوسائل الإعلام الدولية، منها التليغراف، الجارديان، وول ستريت جورنال، واشنطن بوست، ذا ناشيونال وتعريفهم بالأوضاع في محافظات الجنوب والجهود التي يبذلها المجلس في الجانب الإنساني والسياسي.
ليس هذا فحسب فقد سجلت الإدارة العامة للشؤون الخارجية بالمجلس الإنتقالي الجنوبي نجاحاً جديداً تمثل في تسجيل اللجنة البرلمانية الخاصة بملف الجنوب في البرلمان البريطاني.
وفي كل اللقاءات الدبلوماسية، يحرص المجلس الإنتقالي على التعبير عن تطلعات الشعب الجنوبي والتي تصب جميعها في مسار تحقيق إستعادة الدولة وفك الإرتباط، وهي غاية جنوبية لا يمكن تحقيقها من دون إستقرار شامل للأوضاع في الجنوب.

يفسِّر ذلك أنَّ الرئيس الزُبيدي في اللقاءات الدبلوماسية التي يعقدها، يحرص على التعبير عن معاناة الشعب الجنوبي لا سيّما الأعباء التي تتم صناعتها بشكل متعمد من قِبل نظام الشرعية، الذي يثير أزمات معيشية قاتمة في الجنوب.

حدث ذلك خلال لقاء الرئيس الزُبيدي مع كريستوفر دويتش القائم بأعمال السفير الأمريكي بالإنابة لدى اليمن، حيث أكد أنّ المجلس الإنتقالي وُجِدَ من أجل الشعب في الجنوب وحاملاً لتطلعاته وأن تلك التطلعات والأهداف هي ما ترسم أولويات وإستراتيجيات عمل المجلس، مؤكداً أن إصلاح الوضع الإقتصادي والخدمي تأتي في صدارة الأولويات الراهنة، كما يؤكد إلتزامه بحفظ مصالح وحقوق شعب الجنوب في تقرير مستقبله السياسي.

وخلال اللقاء، أستعرض الرئيس الزُبيدي آخر مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والإقتصادية في الجنوب واليمن وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في محافظتي شبوة وحضرموت ومستجدات الوضع الإقتصادي وسبل الوصول إلى معالجات حقيقية تعزز الإستقرار الإقتصادي للتخفيف من معاناة المواطنين.

مواقف الرئيس الزُبيدي الدبلوماسية تعكس رؤية المجلس لتحسين المعيشة والأمن ومكافحة الإرهاب:

المواقف السياسية التي يعبّر عن الرئيس الزُبيدي في اللقاءات الدبلوماسية يمكن القول إنها تعكس الإستراتيجية التي يتبعها المجلس الإنتقالي الجنوبي، والتي تتضمن عدة أولويات بين إنقاذ الوضع المعيشي والإقتصادي في الجنوب، مع تعزيز فرص تحقيق الأمن والإستقرار في المنطقة ومكافحة الإرهاب.

تحقيق هذين الهدفين أمرٌ يحمل أهمية كبيرة على مسار القضية الجنوبية في حد ذاتها، بإعتبار أنّ تمكين الجنوبيين من تحديد مستقبلهم السياسي يتطلب إتاحة بيئة إستقرار شاملة، لن تتحقق إلا بتحسين الأوضاع الإقتصادية والأمنية.

ومن أبرز تلك اللقاءات الدبلوماسية هي زيارة المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث إلى مقر إقامة رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي وكذلك اللقاءات الأخرى بمجموعة من السفراء للدول العظمى والأجنبية.

الرئيس الزُبيدي : إستحالة المضي بأي إتفاق سياسي في دون تمثيل حقيقي كامل للجنوب.

وتركزت أغلب محاور حديث الزُبيدي حول رؤية المجلس للحلّ السياسي للقضية الجنوبية على وجه الخصوص، ومؤكداً بإستحالة المضي بأي إتفاق سياسي في اليمن بدون إعطاء تمثيل حقيقي كامل للجنوب.

ووصفت هذهِ الخطوات وتصريحات الرئيس الزُبيدي -بإستحالة السلام في اليمن في ظل تجاهل تمثيل القضية الجنوبية – بأنها تعكس النجاح الدبلوماسي الذي سيرغم المجتمع الدولي ككُل للخضوع نحو مطالب الجنوبيون الذي قد خرج لأجلها ثائرين بالسلم والحرب ضد قوى اليمننة التي أستماتت على الإرادة الجنوبية والقضية العادلة.

محللون : التحركات الدبلوماسية الخارجية حققت إنتصارات سياسية جديدة للجنوب

ويرى محللون أن هذهِ التحركات الخارجية للمجلس الإنتقالي الجنوبي عبر المسار الدبلوماسي حققت إنتصارات سياسية جديدة للجنوب، إستكمالاً لجهود الإنتقالي الدبلوماسية التي تستهدف وضع قضية الجنوب أمام أنظار المجتمع الدولي.

نجح الإنتقالي في وضع القضية الجنوبية العادلة على جدول إهتمام الإقليم وكذا على الساحة الدولية بعدما كثّف من جهوده الدبلوماسية على النحو الذي أوصل صوت الجنوب العادل ليجوب حول العالم، وحقق المجلس الإنتقالي الجنوبي نجاحاً دبلوماسياً في مواجهة الشرعية التي عمدت على تعطيل رواتب العسكريين الجنوبيين وذلك بعد أن توصل لإتفاق مع التحالف العربي بشأن صرف الرواتب الأمر الذي سيكون له إنعكاسات إيجابية عسكرياً على أرض الواقع.

ثالثاً: عسكرياً وأمنياً وفي مجال مكافحة الإرهاب :

عقب تأسيس المجلس الإنتقالي برز هناك إتجاه يتبنى إيلاء الرعاية والإهتمام بالقوات المسلحة الجنوبية وتأهيلها، وبذلت كثير من الجهود التي كانت إمتداداً للجهود التي بذلتها قيادة المجلس الإنتقالي في فترات سابقة، وبدعم سخي من التحالف العربي وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي أسهمت في تأسيس قوات أمنية وعسكرية في العاصمة عدن والمناطق المحررة والتي أثبتت جدارتها في مواجهة العدوان الحوثي في جبهات القتال ودك معاقل الإرهاب في محافظات عدن ولحج والضالع وتبين وشبوة وحضرموت، وتثبيت الأمن والإستقرار في المناطق المحررة وفي مقدمتها العاصمة الجنوبية عدن .

جهود أمنية لقوات الحزام الأمني :

وهناك جهود أمنية تبذلها قوات الحزام الأمني في تثبيت الأمن والإستقرار ومحاربة الإرهاب والتطرف ومليشيا الحوثي في المحافظات الجنوبية.

أشاد مواطنون بجهود قوات الحزام الأمني ومايقوم به من عمل لتثبيت الأمن وملاحقة الخارجين عن النظام والقانون في العاصمة عدن.

وعبر ساكني المديريات عن إرتياحهم للحملة الأمنية والعمل المبذول من قوات الحزام والأجهزة الأمنية الأخرى لسعيها على إحلال السلام و السكينة في المنطقة.

كما طالب المواطنون الأجهزة الأمنية بإستمرار الحملات الأمنية وعدم التساهل مع كل المخربين والخارجين عن القانون أو كل من تسول له نفسه بزعزعة أمن وإستقرار العاصمة.

هذا وقد ثمن المواطنين دور قوات الحزام الأمني والدعم الإسناد وعملها في كل المديريات شاكرين مايقومون به لرفع رأية الأمن في كافة أرجاء العاصمة عدن.

القبض على المتورطين في الهجمات الإرهابية بالعاصمة عدن :

من أهم هذهِ النجاحات الأمنية هو إلقاء القبض على المتورطين في الهجمات الإرهابية في العاصمة عدن التي أستهدفت كوكب محافظ العاصمة عدن بمنطقة حجيف بالتواهي والمواطنين الآمنين في الموقع المحاذي لبوابة مطار عدن الدولي بمدينة خور مكسر، وحادثة إغتيال اللواء جواس وغيرها والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء، وتمكنت الأجهزة الأمنية من الوصول للجهات المخططة والمنفذة لتلك العمليات الإرهابية بحسب ما أعلنته اللجنة الأمنية في الخامس من ديسمبر لهذا العام.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ملاحقة الخارجين عن القانون ومبتعثي الفوضى خاصة في مديريات الشيخ عثمان وكريتر بالعاصمة عدن.

تأسيس طوق أمن عدن :

تأسيس طوق أمن عدن الذي يعد الطوق الأمين لحماية مداخل ومخارج العاصمة عدن ليأتي قرار اللجنة الأمنية بتسلم اللواء الأول دعم وإسناد النقاط الأمنية في العاصمة، وأستطاعت هذهِ النقاط الأمنية القبض عصابات السرقة والتقطع والمتهمين بقضايا القتل، والعثور على كميات كبيرة من الحشيش المخدر والقبض على مروجي المخدرات.

حملات امنية :

حملات أمنية نفذتها الأجهزة الأمنية منها قوات العاصفة وقوات الحزام الأمني لمنع حمل السلاح والمركبات غير المرقمة وإزالة عواكس السيارات ومنع الدرجات النارية التي لاقت رواج كبير بين أوساط المواطنين لما لهذه الحملة من أثر في حفظ الأمن.
أما في الجانب العسكري فقد أولت قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي إهتماماً كبيراً في الوقوف إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية، حيث تفقد الرئيس عيدروس الزُبيدي مقر هيئة العمليات العسكرية للقوات المسلحة الجنوبية، ووجه قيادات المجلس بتفقد جبهات القتال في الضالع وكرش وأبين ويافع الذي تفقدتها عدد من القيادات منهم المهندس نزار هيثم وعدنان الكاف وناصر السعدي وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، والتي أثبتت إنعكاساً للمتابعة الحثيثة والدعم اللامحدود الذي يوليه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي للمقاتلين في مختلف محاور وجبهات الجنوب.
تأهيل افراد القوات المسلحة والقوات الأمنية كان من أهم إهتمامات المجلس حيث نظم العديد من الدورات والورش التي تسهم في الرفع من خبراتهم الأمنية والعسكرية.
الدعم الذي قدمه المجلس لم يكن دعماً معنوياً فقط بل كان دعماً معنوياً مادياً فأرفد المجلس للقوات المسلحة الجنوبية والقوات الأمنية بجميع فصائلها بالسلل الغذائية والإيوائية والطبية وصرف مكرمة الرئيس الزُبيدي في المناسبات والأعياد الوطنية، تكريماً للحس الوطني واليقظة الأمنية والتصدي بكل قوتهم لكل المتربصين والمحاولين زعزعة أمن وإستقرار وغزو الجنوب.

الصحفي حسين الحنشي : بقيادة الرئيس الزُبيدي تمَ تطهير مديريات عدن من إرهاب السيارات المفخخة والإنتحاريين

وتحدث الصحفي الجنوبي حسين الحنشي في تقرير له بصحيفة اليوم الثامن بعد مرور عامين على تأسيس المجلس الإنتقالي عن النجاحات العسكرية والأمنية وقال :

إرتكازاً على مقاومة الجنوب من كل المحافظات وثمان كتائب من مقاومة الجنوب قبل الحرب كان يدربها القائد عيدروس الزُبيدي من كل محافظات الجنوب، كذلك أستطاعت هذهِ القيادة تطهير عدن أمنياً وتحرير مديرية تلو المديرية من الإرهاب بعد أن وصلت العمليات الإرهابية إلى مستوى مخيف لا يمر يوم دون سيارة مفخخة أو أنتحاري وبضع عمليات قتل بكاتم الصوت، وبلغت الخسائر في أرواح الجنوبيين في بعض الأيام أكثر من خمسين شهيداً كما حصل لطالبي التجنيد ولمستلمي الرواتب وبعد إستشهاد المحافظ.
تدريب وتأهيل أكثر من 50 ألف مقاتل جنوبي في الحزام والنخب في جميع المحافظات وتخريجهم دفعات محترفة وتسليحهم لتأمين وتحصين الجنوب .
أنهت القيادة الإرهاب بشكل مذهل لم يحصل من قبل في الجنوب في كل مراحل ما بعد الوحدة التي كانت فيها التنظيمات تحتل محافظات متى أرادت وينشط في الجنوب أخطر فرع لتنظيم القاعدة في العالم حسب تقارير غربية.
مدت القوات الجنوبية السيطرة الجنوبية في كل محافظات الجنوب وحررت معاقل كانت تعد من الخيال تحريرها في أبين وشبوة وحضرموت من الإرهاب.
أصبحت القوات الجنوبية ممتدة من باب المندب غرباً حتى أقصى المهرة شرقاً ويسافر الجنوبي مرفوع الرأس وبأمان تحت حماية قواته في كل هذهِ المساحة.
هذا التأمين لا يعد أمنياً فقط بل عسكرياً وميزان قوى وفرض شروط يخدم السياسة ويجعل للجنوب كلمة عُليا في أرضه يقبل من يريد وكما يريد وينفي من يريد متى يريد، وهذا معنى أن تكون سلطة أمر واقع ومشروع دولة، وهذهِ معادلة إستراتيجية ليس لها ثمن أبداً، ورحم الله شهداء الوطن الذين ضحوا من أجل ذلك ولاتزال الدُفَع تتخرج بإستمرار بعد أن أصبح لدينا قوام جيش دولة عدداً وعدة، ويمتد على كل ترابنا.. وهذا إنجاز كان مرتكزاً لكل الإنجازات الأخرى وإنجاز ما بعده إنجاز رغم كل الصعاب والحروب على الجنوب من كل القوى.

الإنتقالي ومكافحة الارهاب:

سجل الإنتقالي نجاحاً في تحقيق إنتصارات تاريخية ضد الجماعات الإرهابية والوقوف بوجه مخططات محور الشر الثلاثي (إيران – قطر – تركيا) التي تسعى لإشعال المنطقة بصراعات جانبية خدمة لأجندات تستهدف الأمن القومي العربي والسلم والأمن الدوليين وتهديد الملاحة الدولية، وبذلك أصبح الإنتقالي عاملاً هاماً في إستراتيجية خطة الدفاع العربي والعالمي المشترك لحماية الملاحة الدولية ومنع أي تهديدات إيرانية أو إرهابية في باب المندب وسواحل جنوب اليمن.

إنتصارات أبين وشبوة :

أنعشت النجاحات الأمنية التي حققتها ألوية العمالقة الجنوبية والحزام الأمني وقوات العاصفة في محافظتي شبوة وأبين آمال سكان حضرموت المجاورة في إنهاء الوجود الإخواني في المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط والغاز.

وتمكنت ألوية العمالقة الجنوبية وقوات دفاع شبوة من بسط نفوذهما على أبين في عملية خاطفة أنهت خلالها تمرد لقوات عسكرية موالية لحزب التجمع الوطني للإصلاح (الواجهة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين) في محافظة شبوة.

وشكلت هذهِ الإنتصارات حافزاً لسكان حضرموت للضغط مجدداً بإتجاه إنهاء وجود المنطقة العسكرية الأولى في وادي وصحراء حضرموت.

القوات الجنوبية تحرر أكبر معاقل تمركز تنظيم القاعدة في وادي “عومران” بمحافظة أبين :

تمكنت القوات الجنوبية في محافظة أبين من تحرير منطقة وادي عومران التي تعد أكبر تمركز عسكري لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية والملاذ الآمن لقيادات وعناصر التنظيم منذُ عام 2014.
وتمكنت قوات الحزام الأمني والقوات الأمنية والعسكرية المساندة لها في محافظة أبين من تحرير مناطق واسعة كانت مغلقة على ما يسمى «أنصار الشريعة» في اليمن، في حين تعرضت تلك القوات لعمليات أستهداف من قبل عناصر التنظيم تسببت في سقوط العشرات من الجنود بين قتيل وجريح خلال الأيام الماضية، بحسب ما نقله تقرير صحيفة «العرب».
وكثيراً ما أتهمت قيادات سياسية وإعلامية جنوبية جماعة الإخوان المسلمين في اليمن بتوظيف الجماعات المسلحة التابعة للقاعدة في المواجهة مع المجلس الإنتقالي داخل محافظات أبين وشبوة وحضرموت حيث تنتشر عناصر التنظيم.

السفياني : الحرب ضد التنظيم المصنف إرهابياً في العالم هي حرب أمنية في المقام الأول، ولها أبعاد سياسية.

وأكد مدير مركز سوث 24، يعقوب السفياني، أن تنظيم القاعدة فقد معظم وجوده في محافظة أبين، وهو وجود تقليدي يتجاوز العقد من الزمن، ولم يتبق إلا بعض الجيوب في مناطق المحفد وجيشان والمناطق الحدودية بين أبين وشبوة والبيضاء.
ولم يستبعد السفياني وجود أبعاد سياسية في الصراع مع القاعدة في جنوب اليمن، مؤكداً أن «الحرب ضد التنظيم المصنف إرهابياً في العالم هي حرب أمنية في المقام الأول، ولكنّ هناك أبعاداً سياسية، ففي نهاية المطاف يعني نجاح عمليتيْ سهام الشرق وسهام الجنوب إستكمال سيطرة المجلس الإنتقالي الجنوبي على هاتين المحافظتين الهامتين».
ولا تستبعد مصادر مطلعة أن تمتد عمليات مواجهة الجماعات الإرهابية إلى آخر المعاقل التي مازال التنظيم متمركزاً فيها جنوب اليمن، وخصوصاً وادي حضرموت الذي شهد في الآونة الأخيرة فرار عدد من أخطر عناصر التنظيم من السجون الخاضعة لسيطرة الإخوان، وتجدد العمليات التي أستهدفت ضباطاً ومنتسبي قوات النخبة الحضرمية المقربة من المجلس الإنتقالي الجنوبي.

تقرير : نجاحات عمليتي سهام الشرق، وسهام الجنوب تشكل رافداً لإستمرار معارك القوات الجنوبية ضد الجماعات الإرهابية دون هوادة.

وفي تقرير نشره موقع درع الجنوب عدد خلاله أدوار القوات المسلحة الجنوبية في مكافحة الإرهاب والإسهام في حفظ أمن وإستقرار المنطقة وجاء في التقرير : ” إن المعارك التي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية اليوم في العديد من المحافظات الجنوب والتي كان آخرها في شبوة و أبين تأتي في السياق العام والمتواصل للحرب على الجماعات الإرهابية التي أُعيد تجميع وتنظيم فلولها وتسليحها في أكبر عملية إعادة البناء للجماعات والتنظيمات الإرهابية، حيث جري تنفيذها تحت عباءات ومظلة وشعارات الإخوان وداخل تشكيلات ومعسكرات المليشيات الإخوانية أو ما يسمى بجيش الوطني الموالي لجماعة الاخوان كالمنطقة العسكرية الأولى.

وأضاف التقرير “النجاحات التي حققتها عملية سهام الشرق، وسهام الجنوب وما أفرزته من معطيات ونتائج سياسية وإجتماعية ووطنية وعسكرية مثمرة ومتميزة، تشكل رافد ومصدر قوة جديدة لإستمرار معارك القوات المسلحة الجنوبية ضد الإرهاب والجماعات الإرهابية دون هوادة حتى تستكمل تطهير بقية المحافظات وبالذات وادي حضرموت والمهرة اللتان تعتبران بكل المعايير القلاع الحصينة لحزب الإصلاح الإخواني والوكر الأكبر للجماعات الإرهابية التي ما برحت تنشط تحت مسمى الجيش الوطني الذي عرته وكشفت حقيقته الأحداث والتطورات خلال السنوات المنصرمة، وأكدت أنه يفتقر لأبسط مقومات الجيوش الوطنية ما عدى التسمية وأنه مجرد تشكيلات وهمية لاوجود لها على أرض المعركة ..والأدهى من ذلك أنه مجرد فقاسات إخوانية لتفريخ الجماعات الإرهابية وحمايتها وتمويلها وتسليحها والإنفاق عليها بإسم الجيش الوطني والحرب ضد الحوثيين”.

وفند التقرير الأهمية والأبعاد الإقليمية والدولية لهذهِ النجاحات وقال : “تتجلى الأهمية والأبعاد الإقليمية والدولية لهذهِ النجاحات من خلال تجفيف أحد أهم المصادر والروافد البشرية للجماعات الإرهابية في المنطقة، وبالذات اليمن الذي ظل على الدوام يمثل أهم المخزونات والروافد البشرية الذي يعتمد التنظيم الدولي للإرهاب القاعدي عليه وهذا ما كشفته ملفات التحقيق تعتبر مع العناصر الإرهابية التي تمَ ضبطها في العديد من الدول العربية والمنطقة”.

وفي ختام التقرير لا بد من التوضيح بإكتفائنا بالإنجازات على المستويات السياسية والدبلوماسية والأمنية والعسكرية ومكافحة الإرهاب وهناك إنجازات في جوانب الخدمات والقرارات والبناء المؤسسي على مستوى المجلس الإنتقالي والجنوب عامة وإتخاذ جملة من القرارات الوطنية التي أسهمت في دعوات الحوار الجنوبي – الجنوبي والإصطفاف الوطني وتعزيز اللحمة الجنوبية وهو ما سرع بتحقيق الإنتصارات الجنوبية في كافة الصعد والمستويات، والعمل على تأسيس الإتحادات النقابية والمهنية والإبداعية على أسس وطنية، والإهتمام بأسر الشهداء والجرحى وعلاج المرضى من كافة أطياف المبدعين والمثقفين والمناضلين ونخب المجتمع التي كانت لهم بصمات وطنية في خدمة وطنهم الجنوبي في مختلف المراحل .. وهناك إنجازات كثيرة لا يتسع الحيز لذكرها، وكان لها الأثر الرائع في تضميد الجراحات وتعزيز اللحمة الجنوبية، ودورها في الإسهام برسم ملامح دولة الجنوب الهدف الأسمى المعبر عن تطلعات وإرادة شعبنا الجنوبي.

زر الذهاب إلى الأعلى