المفوضية الجنوبية المستقلة لمكافحة الفساد تودع رمز من رموز العمل الانساني والخيري *المحامي جمال الحويج رئيس المفوضية الجنوبية المستقلة لمكافحة الفساد م/الازارق/ الضالع

النقابي الجنوبي /خاص.
وفي ذات السياق فقد خسرت الازارق الكثير من كوادرها وخيرة شبابها والجميع يدرك حجم الدمار الذي خلفته الاوبئة المنتشرة واكثرها فتكا (كوفيد 19) ونحن نراقب عن كثب الموقف الغير مسؤول من قبل الجهات المختصة وتواطؤ البعض وتنصلهم عن أداء المهام الإنسانية الملقاه ع عاتقهم باعتبارهم خط الدفاع الأول لمكافحة الاوبئة التي جعلت من مديريتنا مستنقع تستفحل فيه بسبب تردي مستوى تقديم الخدمات الصحية وكل هذا ناجم عن غياب الشعور بالمسؤولية والتوجه نحو الجانب المادي وحصر العمل الإنساني على منصات التواصل الاجتماعي فقط لشرعنة وجني المزيد من الأموال دون اكتراث لما يحصل من انتشار الأمراض وارتفاع معدل الإصابات والوفيات*
وعليه فإننا في المفوضية الجنوبية ندعوا مكتب الصحة في المديرية للاضطلاع بدوره في تحسين اداء القطاع الصحي ومعالجة الإختلالات التي تسببت في تردي الوضع الصحي بكل أشكاله وصوره وذلك بتفعيل دور القطاع الصحي في المديرية وانتشالها من ركام الفساد المتأصل في مرافق الرعاية الصحية الأولية والثانوية ومكتب الصحه عن طريق عمل فعلي وجاد سيما في ظرف استثنائي كهذا الذي بات يحصد الأرواح يوما بعد يوم.
مع الأخذ بعين الاعتبار الاستغلال الأمثل للموارد المتاحه والمنظمات الداعمة بما يحقق المصلحة العامة و تحلي الكوادر الصحية بروح الإنسانية وان لا يقفوا عند ردود افعال البعض في عدم تقبلهم للإرشادات الصحية وغيرها..
ندعو كافة أبناء مديريتنا الازارق للالتزام بالاجراءات الاحترازية والوقائية لحماية أنفسنا وأهلنا من خطر هذا الفيروس الذي توسع ليصل الى كل بيت والتأثير سلبا على حياة الفرد والمجتمع صحيا واقتصاديا واجتماعيا بل وحصد المزيد من الارواح..
كما نوجه رسالتنا إلى الشباب الفاعلين والكوادر الصحية لتقديم مقترحاتهم المسؤولة ومناقشة المشكلة ومسبباتها وعمل الحلول المناسبة..
نوجه رسالتنا إلى خطباء المساجد لنشر الوعي لدى المواطنين في أخذ الحيطة والحذر عن طريق التطبيق الجاد للاجراءات الاحترازية كغسل اليدين بالماء والصابون جيدا بين الحين والآخر وتجنب لمس الوجه والعينين وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة والتباعد الاجتماعي والسلام تحية سيما خلال موسم انتشار الفيروس ولتكن هذه الإجراءات جزء من حياتنا جميعا
فالفيروس بحسب الدراسات سيرافقنا زمنا طويلا بصورة موسمية ويتطلب تكوين قناعات لدى الجميع في تطبيق هذه الإجراءات كحد ادنى..
ايضا نوجه رسالتنا إلى مجالس الآباء ومدراء المدارس لعمل الحلول المناسبة للطلاب أثناء تواجدهم في الفصول الدراسية أو حتى نشر الوعي المجتمعي بين المواطنين للحد من انتشار الفيروس..
كما نوجه رسالتنا إلى اللجان المجتمعية في جميع قرى وعزل المديرية لرفع الوعي الصحي والمجتمعي وحث المواطنين على تطبيق الإجراءات الوقائية باعتبارها سلوك صحي سينعكس إيجابا على حياة الفرد والمجتمع..
واحياء المبادرات المجتمعية الطوعية. التي تهدف لمكافحة الفيروس والتخفيف من معاناة المواطنين سواء على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر المنشورات التوعوية أو النزولات الميدانية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ورجال المال والاعمال..
جنبنا الله وإياكم شر هذا الوباء
الشفاء العاجل لإخواننا في مراكز العزل وكل من مسه الضر..
الرحمة على موتانا وكل من ضحوا بأرواحهم في معركة التصدي لهذا الفيروس القاتل.*
صادر عن المفوضية الجنوبية المستقلة م/ الازارق..