لصوصية (الهتار) وتفخيخه لمسودته.

صالح الضالعي
من منا لم يعرف اللص الكبير بذو مسمى غير محمود فلا هو حامدا لله ولا هتارا في النزال، كلما في الامر انه لص مع مرتبة إرهابيّ حينا ومخادعا ودجالا في اوقات اوخر.
قربه الهالك عفاش بصفة واعض ومرشد وموجه للارهابيين في سجنهم بصنعاء فكان مكره يسبق خبثه فاضحا نفسه وكاشفا عورته بين ثلة من عناصر الجرم الارهابي في سجن الامن السياسي في شوارع حدة، ذلك بعد ان قدم ارشاداته تفخيخ مسجد القصر الرئاسي في يونيو 2011م والمستهدف لليد التي قدمت له جميلا ليسدي لها لغما وهكذا عرفناه بانه الافعى التي تلدغ كل حي يقترب منها كائنا من كان.
تربى حمودي على اللصوصية منذ نعومة اظفاره وجبل على فرض الجبايات منذ ان ركب جبته التي تشبه جبة عبدالله ابن ابي صاحب الهمز واللمز وباني مسجد ضرار بالأمس.. اليوم المشهد السياسي يعاود مجددا بتفاصيل ماسمي بمسودة الفريق القانوني الشمالي للمجلس الرئاسي ذلك لغرض تفخيخه مثلما فخخ مسجد النهدين بصنعاء.
لايعلم ابن الهتار الذي اراد تمرير مشروع فريق مسودته التي عفى عنها الدهر واكلها وشرب،غير مدركا بانه في زمن غير الزمن الذي لعب فيه لعبته واشترح فيه برقصات على نغمات البرع اذ كانت قدمه اليمنى مع تيار المفخخين واليسرى مع تيار الفسدة وارباب اللصوصين.
جنت على نفسها براقش وتلك مقولة يمكن لنا تطبيقها على هذا الرجل الزنديق الغير(حمود) لله والمسبل ازاره حدا تجاوز اصابع رجليه المتسخة والمزكمة للانوف.
ومن صفاته المتسم بها دوما نهاية كل من يقربه اليه كون شيطانه المتئخون نحس على كل نظام بشكل عام ولكل ابن ادم او حواء بشكل خاص، كان عفاشيا حد النخاع فتلجلج صالح وهزم ومن ثم اخوانيا محسنيا فخلع من منصبه كما يخلع الضرس، وفي طفولته كان ناصريا فذبح على غير قبلة، وفي شبابه قاد ورعان في مقتبل الأعمار وورطهم في مشورته القاضية بتاطيرهم تحت ظلال قاعديته الارهابية.. الحديث عنه يطول وعلى عجالة من امره كتبنا تلك السطور ووعدا باننا سنكتب عنه في قادم الايام وسنبداء بحكايته اثناء مراهقته ومن ثم شبابه والحليم تكفيه الإشارة.