اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

عشرون شهراً من محاولات صناعة البديل فشلت.. والشعب قال كلمته: عيدروس قائدنا والانتقالي يمثلنا

أكد الكاتب والناشط السياسي رؤوف الصبيحي أن عشرة أشهر مضت من المحاولات لصناعة قائد بديل للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، دون أن تحقق أي نتيجة، مؤكداً أنهم لن يستطيعوا ذلك أبد الدهر، لأن “عمر المرجلة ما صنعتها الأموال السعودية”.

وقال الصبيحي في مقال له، إن الجميع سلّم للأمر الواقع بقيام دولة جنوبية مستقلة، حتى المملكة العربية السعودية معترفة بذلك، لكنها تريدها – بحسب تعبيره – دولة خاضعة وذليلة لها، وهو ما لن تجده في المجلس الانتقالي ولا في الرئيس عيدروس الزُبيدي.

وأضاف أن الفشل لم يكن في السياسة فقط، بل في الحرب أيضاً، فبعد عشر سنوات من الحرب لم يتحقق نصر ولم يتم إيقاف الحوثي، بل تُرك يتمدد حتى وصل اليوم إلى تخوم الجنوب، متسائلاً: “من فشل في حسم معركة ووقف مليشيا، كيف سيصنع قائداً وينجح في إدارة الجنوب؟”.

وأشار الصبيحي إلى أن عشرة أشهر من محاولات صناعة مكونات وشخصيات بديلة قوبلت بالرفض من الشعب الجنوبي ومن الأروقة السياسية والعسكرية.

ووجه رسالة واضحة قائلاً: “إذا أردتم أن تنتصروا على المشروع الحوثي وتتخلصوا منه، فعليكم أولاً أن تتقبلوا إعادة المجلس الانتقالي والقيادة السياسية والعسكرية بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، والاعتراف بهم وبعدالة القضية الجنوبية، وإعطاء ضمانات حقيقية لمشروعهم الجنوبي شئتم أم أبيتم”.

وختم الصبيحي مقاله بالتأكيد أن بدون ذلك لن يكون هناك نصر ولا حسم، وأن الشعب خرج طيلة عشرة أشهر بالمليونيات يجدد البيعة بأن الانتقالي يمثلنا وعيدروس قائدنا، وسيستمر يقولها إلى قيام الساعة.

الجنوب أرضنا والقرار قرارنا.. دولة جنوبية حرة مستقلة ذات سيادة ستفرض بالقوة.. حرية.. استقلال.. سيادة ✌️

زر الذهاب إلى الأعلى