##نزيف الغدر

د/رنا السروري
لم نكد ننتهي من أحزان معسكر العلم في محافظة شبوه وما رافق الغدر الذي استهدف مجندين يفوق عددهم ال80 جندي الا و نتفاجى بغدر خسيس لا يقل عن غدر معسكر العلم وأين؟
في الضالع ، وعندما نمحص بحيثيات الجريمه نجد أن وراءها خونه و قاده عسكريين رخاص لاينتمون إلى الشرف العسكري بصلة يتم الزج بهم لتولي مهام ظاهرها الخدمه العسكريه و الدفاع عن الوطن و باطنها الانغماس لتنفيذ المؤامرات الموكله لهم من الأعداء
بتواطى من سلطه الوصايه ففي حيثيات هذه الحادثة التي نفذت في معسكر العلله التدريبي في قعطبه نجد أن هذه القيادة المتأمرة على المجندين أعطت الأوامر بالتجمع و أن أحد الضباط يدعى الدعام وهو من مديرية قعطبه أصر على جمع المجندين المستجدين فى معسكر التدريب و بلغه التهديد بالفصل حيث توعد كل من يتخلف عن الحضور أو يرفض التجمع سيكون الفصل جزاؤه وبعد دقائق من تجمع المجندين سقط الصاروخ الحوثي مستهدفاً المعسكر مخلفاً عشرات الضحايا من الأبرياء في مشهد مأساوي علماً أن هذه المعسكرات لاتوجد فيها دفاعات ولا اجهزه انذار مبكر وإذا تسألنا عن هذه الحادثه و الظروف التي رافقتها سنجد أن الحاجه دفعت الشباب إلى التسجيل في الدورات العسكرية وايضاً للدفاع عن الوطن من الإعتداءات التي طالت الأراض ولكن هناك فئه تتربص لاستنزاف هذا الشعب الحر وكسر إرادته لتحقيق مأربها وهي معروفه في موقفها وهويتها والا ما ذنب ابرياء لقتلهم من قبل الخونه وضعفاء النفوس وارغمتهم على التجمع في معسكر يبعد عن خطوط المواجهة مع عدو متربص ودني حوالي خمسة كيلومترات وهذه الجريمة تندرج ضمن الجرائم الإنسانيه المشبعه بالغدر ضد قواتنا المسلحة الجنوبيه التي كسرت شوكه المد الشيعي الايراني الحوثي ولكن لن تكسر عزيمه رجال قواتنا المسلحة الجنوبية البطله والتي تجترح الملاحم تلو الملاحم في جميع الجبهات ونتسأل هنا هل استنزاف القوات الجنوبيه يندرج ضمن شروط اتفاق مسقط للتقارب مع الحوثي؟ ونحن في هذا المقام والألم نشد على أيدي قيادتنا السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي بعدم التهاون وتطهير الأرض من دنس المتأمرين و الخونه المنغمسين ونطالب بمحاكمه عادله لكل من له يد في هذا العمل الدنيئ
وفي الاخير نقول لا نامت اعين الجبناء وكما قال الشاعر (فوق صبر الصبر لكن لا انخذال ).
النصر للوطن والخلود للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للاسرى