لن ينعم الجنوب العربي إلا بخروج رموز الشرعية واذناب السعودية

عبدالله الصاصي
مالم يعمل الأحرار الجنوبيون على إخراج رموز الشرعية اليمنية واذناب المملكة العربية السعودية ستظل صواريخ ومسيرات الحوثيين تدك البنى التحتية وتقتل الأهالي من العسكريين والمدنيين ، ولن تفرق بين قائد وتابع له ولا بين كبير وصغير من المستضعفين .
في عام 2014 م وبعد أن سيطر الحوثيون على صنعاء وهرب الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي كلنا شاهدنا كيف استمات الحوثيين خلال معركة السيطرة على الجنوب والذهاب إلى المعقل الأخير ( قصر معاشيق ) في العاصمة عدن ، وحجتهم المتابعة ومنع أي شرعي من البقاء في عدن ، وعلى إثر ذلك قتل الآلاف من أبناء الجنوب ، وحتى إن كان ذلك مبرر واه وغير كاف لتثبيت الحجة الدامغة للاحتلال لكن ذلك قد حصل ودفع الجنوب الضريبة من خيرة الرجال .
واليوم الصواريخ والمسيرات التي تنطلق من مواقع سيطرة الحوثيين تواصل حصادها للمباني والأرواح في عدن ولحج والضالع وشبوة وحضرموت ومع كل ذلك الصلف نسمع قنوات ماتسمى بحكومة صنعاء تؤكد في البيانات الصادرة عنها بعد كل جريمة تطال الارض والانسان في الجنوب العربي ، بأن الضربات قد إصابة أهدافها ودكت معاقل الموالين للعدوان السعودي ، والمقصود هم رموز وبقايا جيش الشرعية اليمنية والاذناب التابعين للسعودية .
ولقطع الشك باليقين ومنع تكرار المجازر الوحشية على أرض الجنوب والتي آخرها ماحصل اليوم في الضالع، وقبلها مجزرة معسكر العلم في شبوة .
وطالما والكل يعلم بأن رموز الشرعية واذناب السعودية هم السبب الرئيسي في كل مايحصل على أرض الجنوب العربي من القتل والدمار .
وطالما كل الشواهد أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن السعودية راضية بكل مايجري من سفك للدماء الزكية التي تراق ، وذلك من خلال مانراه من تراخ وعدم مشاركة للطيران الحربي بجدية ، وتأخير للحسم وغض الطرف عن معاناة منهم في الجبهات من المقاتلين الجنوبيين الذين هم بحاجة إلى دعم قوي بالأسلحة المضادة لما تحت أيدي الحوثيين من سلاح فتاك وبعيد المدى .
بقايا الشرعية اليمنية واذناب المملكة العربية السعودية هم العبء الأكبر والسبب الرئيس في القتل والدمار الحاصل وفي حال الخلاص منهم سينعم الجنوب العربي وأبناءه حينما يرون عدوهم الأصلي المتمثل في الحوثيين وليس من الأجنحة التي ظلت الداعم له من خلال الأساليب القذرة التي تمارسها على الجنوبيين في كل معركة ساحقة يخوضونها وتكاد تقضي على الحوثيين .
عبدالله الصاصي