وصلوها للأمير محمد بن سلمان: أعيدوا البوصلة إلى مسارها الصحيح

يا سمو الأمير، إن استمررتم بهذه السياسة فلن تحصدوا إلا المزيد من الفشل وخيبة الأمل. ومراجعة القرار شجاعة تحمي الأوطان، أما المكابرة فتضاعف كلفة الخطأ وتمنح الخصم فرصا جديدة.
أعيدوا البوصلة إلى مسارها الصحيح، وصونوا الشراكة مع الإمارات والجنوب العربي، فالأمن المشترك يحتاج إلى ثقة ووضوح واحترام للحقوق والتطلعات.
وإن أردتم مدخلا للحل، فأبوظبي قريبة منكم، وأبو خالد الشيخ محمد بن زايد صاحب حكمة وحنكة، وقدها وقدودها. ومد اليد إلى الشريك العربي الصادق يستحق أن يتقدم على الرهان على تفاهمات لا تسندها ضمانات.
واعلموا أن أبوظبي أقرب إليكم من طهران، بالجغرافيا والأخوة والمصير المشترك، والحليم تكفيه الإشارة.
العميد الشيخ عسكر جبران بن عطية اليافعي
رئيس حلف قبائل الجنوب العربي
30 اكتوبر 2026م