اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

اليافعي: الانتقالي حذّر من إرهاب الحسني وأمجد خالد.. فمن وفّر لهما الغطاء ويتهمهما اليوم؟

النقابي الجنوبي/خاص

اتهم المحلل السياسي الجنوبي ياسر اليافعي أطرافًا داخل الشرعية وقيادات سعودية بتوفير الدعم والغطاء لشخصيات حذّر المجلس الانتقالي الجنوبي مبكرًا من ارتباطها بالحوثيين والجماعات الإرهابية، معتبرًا أن الاتهامات التي تصدر عن بعض الأطراف اليوم بشأن هذه الشخصيات تطرح تساؤلات عن الجهات التي تجاهلت تحذيرات الانتقالي ودافعت عنها سابقًا.

وأوضح اليافعي أن الانتقالي حذّر من عادل الحسني واتهمه بالارتباط بالإرهاب والحوثيين، قبل اعتقاله والإفراج عنه لاحقًا من جانب الشرعية، التي أتاحت له مساحة واسعة للتحرك والظهور الإعلامي.

وأشار إلى أن الانتقالي أطلق تحذيرات مماثلة بشأن أمجد خالد، واتهمه بالارتباط بالحوثيين والجماعات الإرهابية، بينما كان يحظى بدعم واحتضان أطراف داخل الشرعية وقيادات سعودية. وأكد أن الخلافات بين الانتقالي وتلك الأطراف كانت حادة بشأن أمجد خالد ونشاطه الذي وصفه بالإرهابي في عدن.

ولفت اليافعي إلى أن كثيرًا ممن اعتقلهم الانتقالي بتهم الارتباط بخلايا حوثية أو إرهابية كانوا يحظون بدفاع أطراف سياسية، وصلت حملاتها إلى رفع تقارير ضد الانتقالي تحت عنوان ”انتهاكات حقوق الإنسان“، بسبب تلك الاعتقالات.

واعتبر أن صدور شكاوى واتهامات من أطراف كانت تدافع عن الحسني وأمجد خالد، تتعلق اليوم بارتباطهما بالحوثيين والجماعات الإرهابية، يكشف تناقضًا في المواقف، ويعيد طرح الأسئلة بشأن أسباب الدفاع عنهما سابقًا، رغم التحذيرات التي أعلنها الانتقالي.

ودعا اليافعي إلى مراجعة من حذّر من هذه الأسماء وطارد الخلايا على الأرض، ومن دافع عنها ومنحها الغطاء ومساحة التحرك، مؤكدًا أن الحكم على مواقف الأطراف يجب أن يستند إلى أفعالها، وتحديد من واجه الحوثيين فعليًا ومن أسهمت حساباته وأخطاؤه، في توفير بيئة استفاد منها الحوثيون.

زر الذهاب إلى الأعلى