فضيحة “المناضل المزيف”.. الحميدي يعرّي الميسري ويكشف تاريخه الأسود في أحضان المشاريع الخارجية

كشف الصحفي وائل الحميدي حقيقة التزييف السياسي، وعرّى بالوثائق والوقائع ما وصفه بـ “أسطورة الميسري المناضل”، رداً على محاولة عبدالكريم السعدي تلميعه وتقديمه كرافض للمشاريع الخارجية.
وأكد الحميدي في مقال ناري بعنوان “الميسري تاريخ من الانغماس في المشاريع الخارجية” أن السعدي حاول في “عتمة الليل” تزوير الحقائق وإلباس الميسري ثوب البطولة، بينما الحقيقة أن الميسري هو أكثر الشخصيات انغماساً وارتهاناً للمشاريع الخارجية، يلهث خلفها أينما كانت.
وكشف الحميدي المسار الانتهازي للميسري بالتسلسل الزمني:
أولاً: الانقلاب على القضية الجنوبية: بعد أن اكتسب شعبيته دفاعاً عن الجنوب، انقلب إلى أحد أشد أعدائها، منغمساً في مشروع اليمن الكبير.
ثانياً: الارتماء في حضن الإخوان: لم يتوقف عند ذلك، بل ارتمى في مشروع الإخوان المسلمين محارباً كل من يؤمن بالقضية الجنوبية.
ثالثاً: التطبيل للرياض بعد شتمها: وبعد جرح يناير الغائر وعدم مراعاته لمشاعر الجنوبيين وشهدائهم، ظهر يطبل للمشروع السعودي بعدما كان يصف السعودية بالاحتلال، ذهب إلى الرياض متسولاً منصب قيادة المرحلة، ليعود منها يجر أذيال الخيبة والندم بعد أن لفظته!
الضربة القاضية.. تناقض فاضح:
وأشار الحميدي إلى المشهد الأكثر دلالة على النفاق السياسي، حيث يدعو الميسري اليوم الجنوبيين للتمسك برشاد العليمي وحكومته، وهو نفسه الذي كان يصف مجلس القيادة برئاسة العليمي بأنه “غير شرعي ولا يمثل اليمن وأنه مجلس سعودي بامتياز”!
جنون العظمة.. “توقيعي يمشي”!
ولم يكتف الحميدي بالسياسة، بل كشف الجانب النفسي للرجل، وروى واقعة صادمة تثبت تضخم الأنا وجنون العظمة الذي يعانيه الميسري، حين قال له مواطن بحسن نية “توقيعك ماشي بيمشي” ليستكمل معاملته، فثار الميسري صارخاً: “أنا وزير الداخلية، كيف ما يمشي؟” وأخذ المعاملة بنفسه ليثبت أن توقيعه يمشي!
واختتم الحميدي مقاله بالخلاصة:
“من الطبيعي أن يجد الميسري من أمثال السعدي من يمرر له هذا الوهم ويقدمه للناس في ثوب المناضل الرافض للمشاريع الخارجية، بينما مسيرته ومواقفه تحكي قصةً مختلفة تماماً.. قصة رجل يتقلب بين المشاريع ويتبع وجهتها كلما ظن أنها ستوصله إلى مبتغاه.”