اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

# تساقط الأقنعة ورياح التغيير: قراءة في مشهد ما بعد أحداث حضرموت ومصير “المنبكسين

متابعات خاصة

في قراءة سياسية وميدانية لاذعة تستعيد محطة 7 يناير 2026وما رافقها من أحداث دامية ومنعطفات حادة في محافظة حضرموت، شن الكاتب والناشط خليل السفياني هجوماً حاداً وكشفاً صادماً لحقيقة الموقف السعودي وتداعياته على المشهد الجنوبي بعد مرور نحو تسعة أشهر كاملة.
استعاد السفياني في طرحه ذكريات تلك الأيام العصيبة التي شهدت غارات وجرائم دامية في حضرموت، وما أعقبها من إجراءات قمعية شملت حجز الوفد الجنوبي، وإغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، وموجات الاعتقالات والمطاردات، إلى جانب سياسات استقطاب وتوظيف الأموال لشراء الذمم الإعلامية وإطلاق الوعود الزائفة و”نفخ الريش” وتبجح أدوات النفوذ الإقليمي.


وأشار السفياني إلى أن مرور تسعة أشهر كشف بوضوح زيف تلك الوعود وانكشفت “حقيقة المهلكة”، لتنقلب الصورة الكاملة نحو الدمار والخزي والفضيحة والعار والذل والإهانة نتيجة التخبط والمشاطله وقصف الأبرياء.


ولم يغفل التقرير عن توجيه رسائل نارية في الداخل الجنوبي، مستهدفاً “المنبكسين والمخبرين” الذين ارتبطوا بلجان النفوذ الخارجي وتسللوا إلى صفوف المجلس الانتقالي، بل ووصل بعضهم إلى مقاعد الوزارة والسلطة، ممن رفع الرئيس عيدروس الزبيدي شأنهم فخانوا الأمانة وسقطت أقنعتهم تباعاً.


وختم السفياني بيانه برسالة حاسمة ومباشرة لكل المتاجرين والخونة بالقول: **”كيف وضعكم الان نقول لكم لملمو عفشكم وجهزوا انفسكم، فلا مكانه لكم في الجنوب.. الوضع تغير والتغير

وتعكس هذه الصياغة حجم السخط الشعبي والسياسي المتصاعد في الشارع الجنوبي تجاه الشخصيات التي تورطت في تباين الولاءات خلال أزمة يناير 2026، معتبرة أن معيار الولاء الوطني بات هو الفيصل في المرحلة المقبلة. 

زر الذهاب إلى الأعلى