خالد سلمان: الضالع رجال دولة وتحرير

النقابي الجنوبي/خاص
أكد خالد سلمان، صحفي وكاتب جنوبي، أن ما تعرضت له محافظة الضالع خلال السنوات الماضية يرقى إلى “جرائم مكتملة الأركان”، مشدداً على أن السلطة العدوانية “ستُحاسب بالقانون والدستور إن لم يكن اليوم فغداً”.
وقال : “أُرتكبت مايفوق المظالم بحق الضالع جرائم مكتملة الأركان”، مشيراً إلى تسريح جماعي من المؤسسة العسكرية والأمنية والوظيفة العامة، وتصفية مناطقية، وتجويع لحماة الخطوط الأمامية ولأُسر الشهداء والجرحى.
وأضاف: “حرمان الجبهة من السلاح والغطاء الجوي، بما يرتقي إلى إبادة ممنهجة، والتقليل المعنوي من المحافظة وتاريخها وتضحياتها، وممارسة كراهية غير مسبوقة انتقامية هستيرية ضدها”.
وأكد أن “للضالع تاريخها المجيد وانحيازها لثقافة الدولة، وتميزها بوحدة وترابط مكوناتها الاجتماعية، وفشل كل الضخ المالي التآمري في صناعة وتمرير الإحتراب الداخلي، وإحياء ماضي الفتنوية القبلية”.
وتابع: “الضالع رجال دولة وتحرير، ولايمكن أن تتماثل مع مناطق الفوضى والبندقية المنفلتة، والمواقف الهمجية المتفلتة”.
وختم بالقول: “ستُحاسب هذه السلطة العدوانية بالقانون والدستور، إن لم يكن اليوم فغداً، لا أحد سيفر من ميزان العدالة، لا أحد سيفلت من العقاب”.
وأضاف: “نعم الوزير رديء، عنصري، مناطقي متعالي، ولكنها الضالع نواة بُناة دولة الاستقلال، ولا يمكن أن تتحول إلى بندقية قاطع طريق”.
وقال: “منحازون لشيئين: وجع المدينة، والتعافي بالقانون”.