بين مرض العظمة وحالة الانفصام – محمد سلمان يقود السعودية إلى المجهول

كتب/ عبدالله الصاصي
حالة الانفصام التي يعيشها النظام السعودي لم تعد تخفى على الموطن البسيط ، عندما يلاحظ التخبط والازدواجية في قرارات الحرب والسلم .
قبل أيام أعلن النظام السعودي الحرب على الحوثيين ، وفي غضون يومين فقط على بدايتها ذهب يتوسل المبعوث الأممي جرودنبرج بالدعوة إلى التهدئة ووقف الحرب في اليمن ، وذلك بعد أن تعرضت بعض المنشآت في المملكة لضربات الحوثيين .
لكن هل بادر إلى ذهنه ثمن الدماء التي تسيل على أرض المعركة للمتحاربين؟ طبعاً الجواب لا وذلك لأن الضحايا قد اشتراهم بالف ريال سعودي يدفعه لهم مقابل الولاء وحسن الطاعة ولهذا فالمنشآت السعودية أغلى منهم .
وليعلم الذي لايزال يظن في الأمير محمد سلمان خير وأن خلايا المخ لديه صالحه ، فليراجع حسابه واليعلم بأنه على خطى من أمره طالما والكثير يرون حالة الانفصام في شخصية محمد سلمان ونظامه واضحة من خلال التخبط والطيش في القرار الهمجي وغير المدروس .
الحرب ليست نزهة كما يراها بن سلمان وازلامه الذين أصبحوا جميعاً اضحوكة العرب والعالم بعد الفشل الذريع للسعودية العظمى التي دخلت اليمن وأصبحت عاجزة عن إيجاد الحلول للخروج من المازق وبعد أن تورطت في الجرائم الجسيمة التي ستظل تلاحق النظام السعودي أبد الدهر .
الإخفاق في إدارة العملية السياسية للوصول إلى حلول يقتنع بها الطرفان ( الشمال اليمني والجنوب العربي ) ، واستبدال ذلك بتاجيج الصراع بين الأشقاء ، ناتج عن قصر نظر سببه مرض الانفصام في شخص الأمير المتخبط الذي احتار معه من يتابع مساره السياسي الاحمق والذي قد يطيح بالمملكة في أقرب امحتان أمام الحقائق التي تجاوزها خلال رئاسته .
اليوم المملكة تعيش حالة الإحباط والسبب إتاحة الفرصة للأمير الغبي محمد سلمان الذي وصلت في عهده الصورايخ البالستية والمسيرات إلى أرض المملكة لتحرق الاخضر واليابس وتقتل الأهالي بسبب السياسة الخاطئة ، يوم أن تمادى في غيه وحينما اثخن جراح شعبي العربية اليمنية والجنوب العربي وذلك من خلال إلقتل والتدمير للبنى التحتية في الشطرين ، ولم يدرك أن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان .
الهروب إلى الأمام لن ينجي المملكة من الصواريخ الحوثية ، ولا من الحقد الذي ورثه في القلوب شمالاً وجنوباً وستصتلي بحممة السعودية عاجلا واجلا .
اويظن حكام المملكة بأن إشعال فتيل الحرب بدل اخمادها والحفاظ على حياة الأبرياء ستمر دون حساب طالما وتحملوا أمام الله والشعب والعالم المسؤوليه الكامله وتعهدوا بإيجاد الحلول المناسبة لحقن الدماء ولم يوفوا بالعهد ولم يصدقوا بالوعد ، ومازادوا أهل الأرض الموكلون بإصلاح شؤون أهلها إلا قتلا وتنكيلا .
ولكن هيهات وقد ظهرت بوادر المؤشرات على السقوط المدوي للملكة وحكامها الذين استحوذ عليهم مرض العظمة وحب السيطرة على أراض وشعوب الجار من خلال الاضعاف عبر الدسائس والمؤامرات التي ظلت تحاك من قبل الأسرة الحاكمة السعودية .
من مرض العظمة إلذي سارت به العائلة الحاكمة فيما مضى فاستحوذت بمالها على حقوق الغير حينما ظلت تشتري الذمم ، إلى مرض الانفصام الذي تعاني منه القيادة اليوم وعلى أثره ساد التخبط في القرار الذي لم يعد مجد وشفاف بل صار مجحف ينصدم بالحقائق وفي ذلك الخطر الأكبر على المملكة السعودية ومانراها إلا ماضية إلى المجهول والسقوط ثم الاندثار .