الرسالة وصلت ومن لم يقرأها اليوم سيتجرّع نتائجها غداً

كتب/ابو عمر النوجي
مليونية الجيش الجنوبي لم تكن مجرد تجمّع جماهيري عابر، بل كانت زلزالاً سياسياً واستعراض إرادة شعبية لا تقبل المساومة ولا التهميش. من ظنّ أن الرهان على الوقت أو السياسات الالتفافية سيكسر عزيمة الجنوبيين، جاءه الرد من قلب الشارع: الأوراق سقطت، وشرعية الأرض لمن يحميها ويرسم حدودها بدمائه.
أبرز رسائل المليونية:
للداخل: الجنوب عصيٌّ على الكسر، والمؤسسة العسكرية والامنية الجنوبية خط أحمر، ولا مكان لأي ترتيبات تتجاوز تطلعات هذا الشعب.
للخارج والأطراف الإقليمية: الاستقرار في المنطقة لن يمر عبر تجديد الرهانات الخاسرة، والتعامل مع الجنوب كواقع وسيادة هو المدخل الوحيد لأي حلول حقيقية.
للمراهنون على الإضعاف: الشارع الجنوبي متماسك خلف قيادته وجيشه، والخيارات المعروضة اليوم قد لا تكون متاحة غداً إذا استمر التغاضي عن هذه الإرادة.
✍🏻ابوعمرالنوحي