مليونية الـفاتح من سبتمبر صك للعهد والثبات، وأغلاق أوهام الأعداء

سالم الربيزي
حين تكون العزيمة والإصرار من نسيج الهدف، اعلموا بأن المستحيل أنتهى من قاموس الأحرار ، الذين لايعرفون التراجع عن غاية الهدف ،لقد جسّدت مليونية الذكرى الـ55 الذهبية لتأسيس الجيش الجنوبي ملحمة وطنية كبرى تعكس عنفوان الحاضر المتفائل بالنصر ، وتؤسس مداميك المستقبل القريب بأعمدة صلبة من هذا التلاحم الجنوبي الأسطوري. تلاحم يُبشّر بتجاوز عدد كبير من العراقيل والمؤامرات التي تقودها الوصاية السعودية وأدواتها،
هذه هي الحقيقة أمامكم، لا تحتاج إلى مزيداً من الشرح أو تأويل. على هذه اللوحة البشرية المهيبة التي ترسمها أجساد شعب الجنوب في ساحة الحرية، هي واحة عنوانها الصمود، ترتوي بعرق الشرفاء الأحرار الذين يهتفون بصوت واحد، لأجل الحرية والكرامة واستعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة، بقيادة الرئيس القائد الشجاع عيدروس قاسم الزُبيدي- حفظه الله ورعاه.
إن هذه المليونية ليست مجرد هتافات عابرة كما يتوهم الأعداء من خلف الشاشات . بل هي إعلان سياسي للمضي قدمًا نحو تنفيذ الإعلان الدستوري، هذه رسالة نارية واضحة . فعلى من يشكك أن يُحضر مجهراً ليقيس ويحلل زفير الأنفاس في الميدان، وليعرف ماذا تحمل من عهود ثابتة ومواثيق غليظة للقضية الجنوبية، وللقائد المفوض عيدروس الزُبيدي
ننصح ونكرر الوصاية كفوا عن العبث بأموالكم في مشاريع فاشلة، وأوقفوا مخططات الاختصار والالتفاف. فـ الإرادة الصلبة للشعب الجنوبي لم ولن يحل محلها المال أبداً. لأن عشقها الوحيد هو الكرامة، ومبدئها الحرية التي لا تعرفونها، بأنها استعادة دولة الجنوب العربي.
إن رهانكم الخاسر على أجندات تتآمر على وطنها. هى مغامرة انتحارية ستذوب وتنتهي في اليوم الذي يجف تدفق أموالكم نحوها، وينقلب عليكم بأشد بأس العداوة. حينها ستذكرون بأنكم بدلتوا الطيبة بالخيبة وستكونون من الخاسرين
كيف تثقون بأدوات هشة باعت قضية شعبها بأبخس الأثمان ، وأصبحت في نظر شعبنا الاعوبة، لا يطيق أن يراها أمام عينيه. فالفرق شاسع أمام عيون الأحرار التي تنظر إلى هدف واحد استعادة دولة الجنوب العربي مستقلة كاملة السيادة
راجعوا حساباتكم واقرأوا تاريخ شعب الجنوب الأبي واستعيدوا الذاكرة ، إن كنتم تعيشون في تيهان المراهقة السياسية وأوهام الاحتلال الفكري والجغرافي، الذي لن يسمح لكم بأن تبيتوا يوماً واحداً على ترابه الطاهر.