الذكرى الذهبية للجيش الجنوبي.. 55 عاماً من المجد والكبريا

كتب/ سالم الربيزي
إن الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي هي ذكرى ذهبية تسطر في صفحات التاريخ ملاحم بطولية خالدة. مرّ بها جيشنا بعدد من المراحل الصعبة والدقيقة منذ تأسيسه في العام 1971م، خاض خلالها حروباً مصيرية، وحقق انتصارات عظيمة على الغزاة.
أولئك الغزاة الذين كانوا بالأمس ترتعش أقدامهم خوفاً من مدى نيرانه، ومن جبروت ضرباته التي لا تُبقي للعدو فرصة للنجاة سالماً.
لقد تربع الجيش الجنوبي على عرش القوة في الجزيرة والخليج، من حيث التأهيل والتدريب والانضباط وصلابة العقيدة القتالية، قوة جعلت كل مؤامرات الأعداء ترتعد من مجرد التفكير بالاصطدام به، وجعلت من حدود الجنوب خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
ولكن أيادي الغدر والخيانة من قوى الظلام والتآمر تكالبت عليه بهدف هدمه وتفكيكه بعد حرب 1994م الظالمة. حاولوا طمس هويته، ونهب معسكراته، وتسريح كوادره، ظناً منهم أنهم قضوا على أسطورة لا تموت.
لكن هيهات. فقد جاءت إرادة الشعب الجنوبي، وجاء الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي ليعلن ميلاد الجيش الجنوبي من جديد. عمل بصلابة وإيمان على إعادة بنائه كقوة ضاربة، عقيدتها الدفاع عن الأرض، وهدفها استعادة الدولة.
اليوم يقف الجيش الجنوبي شامخاً على تخوم الوطن، درعاً منيعاً وسيفاً بتاراً في وجه كل المشاريع التوسعية والاحتلالية. هو الحارس الأمين لثورة شعبنا، باستعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة والاستقرار.
في هذه الذكرى الذهبية نؤكد أن جيشنا ليس مجرد سلاح، بل هو عنوان الهوية، ورمز الكرامة، وأمل المستقبل.
المجد لشهدائنا.والخلود والنصر لجيشنا الباسل، وعاش الجنوب حراً أبياً