الرئيس الزُبيدي والموقف الأخير

معين الردفاني (أبو المؤيد)
لم يختر الرئيس عيدروس الزُبيدي المواجهة والصدام مع السعودية إلا بعد أن استنفد كل الخيارات، وأصبح أمام خيارين:
إما المواجهة مع آل سعود ونظامهم الكهنوتي، أو ضياع الجنوب إلى الأبد. وهذا ما لا يرضاه الرئيس عيدروس الزُبيدي ولو كان على قطع رأسه.
فكانت المواجهة.
ورغم استخدام المملكة العبرية السعودية للقوة العسكرية المفرطة ضد قواتنا المسلحة الجنوبية، واستخدام “قوة البناكس السحرية” ضد شعبنا، إلا أن نداء “الثبات الثبات” الذي نادى به أحد أبطالنا وهو تحت القصف السعودي في صحاري حضرموت الجنوبية، ظل وما زال يدوي في أذن كل جنوبي، كأنها رسالة من عند الله عز وجل أتت عبر لسان ذلك البطل، لتحث الجنوبيين على الثبات.
فالقادم صعب… القادم بناكس وخيانة وانبطاح وارتزاق وتكالب الأعداء على الجنوب ومجلسه ورئيسه عيدروس الزُبيدي.
فأتت تلك الصرخة لتنبيه الشعب وتثبيته.
وبالفعل، أمام ثبات شعب الجنوب والتفافه حول قائده وممثله السياسي، انكسرت الهيمنة السعودية، وبقيت عاجزة عن طمس هوية شعب الجنوب وقضيته العادلة، فلجأت إلى دعوة لحوار صوري كُتب له الفشل قبل أن يبدأ.
ورغم هول الضخ وهول “البنكسة”، إلا أن الجنوب وشعبه العظيم ما زال ثابتاً وصامداً.
وبفعل هذا الثبات سوف ننتصر، وينتصر المشروع الجنوبي.
والأيام بيننا يا آل سلول.
الناشط الجنوبي / معين الردفاني (أبو المؤيد)